شهداء الحقيقة: علي شعيب وفاطمة فتوني في ذاكرة الإعلام

يدين موقع الرضوان الإخباري: بأشد العبارات الجريمة البشعة التي استهدفت زملاءنا الصحفي علي شعيب والصحافية فاطمة فتوني، أثناء تأدية واجبهم المهني، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الإعلاميين في مناطق النزاع.إن استهداف الكلمة الحرة ومحاولة إسكات صوت الحقيقة لن ينجح في طمس الواقع، بل يزيدنا إصرارًا على مواصلة رسالتنا الإعلامية بكل صدق وشجاعة.
رحل زملاؤنا وهم يحملون رسالة الحق، فكانوا شهودًا على الحقيقة حتى اللحظة الأخيرة. وستبقى دماؤهم أمانة في أعناقنا، ودافعًا للاستمرار في درب الكلمة الصادقة.
نتقدم بأحرّ التعازي إلى عائلاتهم وزملائهم، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم أهلهم ومحبيهم الصبر والسلوان.

#إدانة #شهداء_الإعلام

شاهد أيضاً

الوقاحة أن يخرج الاحتلال ببيان يتحدث فيه عن “خرق للهدنة”، وهو الذي لم يلتزم بها منذ الساعة الأولى. فمنذ ذلك اليوم لم تتوقف الغارات، ولا عمليات النسف، ولا إحراق المنازل، ولا تدمير المدارس، ولا الاعتداءات المتكررة على القرى والأراضي الجنوبية

الإعلامية زهراء الساحلي أي خرق يتحدثون عنه؟ وأي هدنة يقصدون، فيما العدوان مستمر على مرأى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *