أكد الوزير السابق الدكتور مصطفى بيرم أننا نرفض رفضاً قاطعاً التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي الذي يقتل شعبنا ويدمر بيوتنا ويعتدي على أرضنا، مع العلم أن السلطة في لبنان تذهب إلى واشنطن للتفاوض المباشر وليس في يدها أي ورقة قوة، فهي قد تخلّت عن القوة الوحيدة المتبقية وهي المقاومة، كما أنها لم تقم بأي نوع من التفاهم الوطني بالحد الأدنى، وبالتالي، ما نفع أن تقوم السلطة بسلام موهوم مع عدو قاتل، ثم تأتي لتساهم بالخلل الداخلي في المجتمع، فهذا لا يبني وطناً.
كلام بيرم جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد السعيد مهدي فادي برجاوي في حسينية البرجاوي في بئر حسن، بحضور عدد من الشخصيات النيابية والسياسية والعلمائية والثقافية والاجتماعية والبلدية والاختيارية، عوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.
وطالب بيرم المسؤولين في لبنان أن يرجعوا عن قرارات العار، وأن يعودوا إلى المواثيق الدولية والدستور اللبناني الذي ينص في مقدمته على الإحالة إلى ميثاق الدفاع العربي المشترك وعلى اتفاقية حقوق الإنسان العربية الصادرة عام 2004، والتي تشير في مادتها السادسة إلى حق الشعب في المقاومة، وبالتالي، عليكم أن تسحبوا تجريم المقاومة، فهذا عار عليكم، وفي الأساس نحن لا ننتظركم، فالشعب سيكمل المسيرة، لأن السلطة تذهب، ولكن الشعب هو من يبقى.
ودعا بيرم السلطة في لبنان أن تعود عن القرارات الخاطئة، وأن تعمل على تمتين التفاهم الداخلي، وإلى التراكم في أوراق القوة ومنها ورقة المقاومة وورقة التفاهم الوطني، لنكون أمام عدو لا ميثاق له، ولا عهد له، ولا يلتزم بأية مواثيق، إلاّ بالقوة والعزة، ولذلك نحن أهل الحياة الحقيقية الكريمة والعزيزة.
الرضوان آلأخبآࢪية اخر الاخبار المحلية والدولية