📂 اسرار الصحف الصادره اليوم الإثنين 11/05/2026

🔏 النهار

■علق كثيرون عبر وسائل التواصل عن استقبال رسمي لأحد المسؤولين واعتبروه غير لائق من حيث مستوى التمثيل.

■يقول نائب إنه أطلق مشروعاً بات يكلفه نحو مليون دولار سنوياً من دون أن يلمس نتائجه الإيجابية على أرض الواقع وأن العودة إلى الوراء أيضاً مكلفة معنوياً.

■يكثر الكلام عن رغبة فاتيكانية في دفع بطاركة كنائس كاثوليكية محلية إلى الاستقالة لتجديد الحياة الكنسية بعدما دخلت في سبات عميق مع البطاركة الحاليين.

■بدأت تظهر ملامح الاستياء في الأوساط الشيعية من جراء الحرب المستمرة وقرار “حزب الله” إدخال لبنان فيها، عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأيضاً عبر مجموعات “واتساب” يحتدم فيها النقاش.

■تعاني شركات السياحة والسفر من أزمة مالية خانقة نتيجة استمرار الحرب وإلغاء كل الحجوزات التي كانت قائمة لموسم الصيف منذ مطلع السنة.

■تحتدم الخلافات بين الأهالي وعدد كبير من إدارات المدارس الخاصة التي بلغت الزيادات في بعضها نحو خمسين في المئة من قيمة الأقساط ما دفع لجان أهل للجوء إلى القضاء وقد صدرت أحكام عدة بتجميد هذه الزيادات لأنها تبالغ في النسب المضافة قياساً إلى ارتفاع الأسعار وعدم زيادة الرواتب

🔏 اللواء

■جرت مشاورات سريعة بين المراجع المعنية للتوصل إلى الصيغة المناسبة لقانون العفو الذي يُناقش في مجلس النواب منذ فترة لإصداره قبل نهاية الشهر الحالي، والبدء بتنفيذه عشية عيد الأضحى المبارك!

■وصلت معلومات إلى بيروت بأن الرد الإيراني الأخير الذي نقله الوسيط الباكستاني تضمن موافقات على ٧٠ بالمئة من بنود المطالب الأميركية، شرط أن يتم أولاً إعلان إنهاء حالة الحرب والتخلي عن لغة التهديد السائدة في البيت الأبيض!

■أدَّت مسارعة أحد الوزراء إلى إلغاء صفقة مع مؤسسة حيوية مستقلة تحت وصاية وزارته، إلى إجهاض الحملة المبرمجة للنيل من سمعة المسؤولين في الوزارة والمؤسسة المعنية، رغم أن الصفقة تمت أساساً وفق الأنظمة والشروط المتبعة في هيئة الشراء العام!

🔏 الجمهورية

■تترقّب الأوساط السياسية والدبلوماسية أكثر من خطوة في الأيام القليلة المقبلة، قد تُغيّر في مجرى المواقف المتشنّجة والملتبسة حتى اليوم.

■كشف وزير بحقيبة سيادية، أنّ رسماً غير شعبي فُرض قبل الحرب لم يحقق الإيرادات المرجوّة منه، لأنّ استهلاك هذه السلعة انخفض بنسبة ٤٠٪ نتيجة ارتفاع الأسعار عالمياً ومحلياً.

■تنوي مجموعة من أصحاب الحقوق الموعودة من قبل السلطة السياسية، العودة إلى الشارع في حال تأخّرت مؤسسة دستورية عن الاجتماع لتسيير شؤونهم، لأنهم يرزحون تحت ضغط الأزمة الاقتصادية وارتفاع نسب التضخم.

🔏 البناء

■يقول مصدر دبلوماسي إن القضية في مسار التفاوض الأميركي الإيراني لم تعد رضا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أو عدم رضاه على ما يرد من إيران رغم كونه رئيس الدولة الأعظم في العالم، بل في الخيارات المتاحة أمام الرئيس ترامب وهي خيارات محدودة يتراجع فيها الرهان على العودة للحرب والإصغاء إلى نصائح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو؛ والأمران موضوع انتقادات ورفض في وسط غالبية أميركية ديمقراطية وجمهورية وداخل الدائرة القريبة من الرئيس ترامب، وإذا استبعد خيار الحرب وفق نصائح نتنياهو لأنه لن يغير شيئاً إلا مزيداً من الأضرار على إيران التي لا تسقط النظام ولا تفرض الاستسلام، لكنها تستدرج رداً يصيب الخليج و”إسرائيل” والقوات الأميركية بأضرار قد لا تحتمل فيبقى خيار الانخراط في التفاوض ولو بعد زيارة الصين وما يتخللها من مساعٍ دبلوماسية أو التفكير بمغادرة المنطقة وإعلان النصر والمشكلة هي في مصير مضيق هرمز من جهة وحال الحرب المعلقة بين إيران و”إسرائيل” بغياب القوات الأميركية واستمرار الحرب في لبنان.

■يعتقد مرجع سياسي أن الرهان على العقلانية السياسية في التعامل مع خيار التفاوض اللبناني في واشنطن يحتاج إلى اكتشاف الرأي العام اللبناني لعقم مسار التفاوض، خصوصا في فرض وقف إطلاق النار الذي يقيل للبنانيين أنه سوف يكون قبل التفاوض ثم سيكون من ثمرات التفاوض وبدون وقف إطلاق النار لن يحظى خيار التفاوض بأيّ تأييد شعبي وسياسي، فكيف إذا كان المطلوب بموجب التفاوض فتح النار في الداخل اللبناني على طرف لبناني بما يعادل حرباً أهلية بينما يتم الترويج للتفاوض تحت حجة حقن الدماء وتخفيف الخسائر في الأرواح والأرزاق وإن اللبنانيين الذين يتريثون للنظر في كيف يمكن للتفاوض إيقاف الحرب الخارجية لن يتريّثوا في رفض التفاوض إذا كانت نتيجته إضافة حرب داخلية للحرب الخارجية؟

شاهد أيضاً

المدارس في زمن الحرب: جباية الأقساط أولاً!

الأخبار:فاتن الحاج في ظل الظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة، لا تعود المدرسة بالنسبة إلى كثير من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *