وتطرق وزير الصحة إلى “عمل الهيئات الصحية في لبنان في ظل المخاطر الكبيرة التي تتعرض لها الأطقم، فلفت إلى أن المجموع العام للحالات الإسعافية بلغ 43973، والمجموع العام لعمليات الإنقاذ 5946، والمجموع العام لعمليات الإطفاء 3246”.

وقال: “إن ما سبق ليس أرقامًا فحسب بل إن في كل حالة من هذه الحالات مخاطر واستهدافات ودمًا موضوعًا على الأكف. وإن كل حالة هي بطولة بحد ذاتها”.
الاعتداء الممنهج على المدنيين والإحصائيات منذ 17 نيسان حتى تاريخه
وتابع الوزير ناصر الدين لافتًا إلى أنه “منذ وقف إطلاق النار المزعوم في 17 نيسان 2026 والذي تبين كم أنه هش وغير واقعي، تم تسجيل 1502 إصابة من بينهم 380 شهيدًا و1122 جريحًا، وقد بلغت الحصيلة التراكمية منذ توسع العدوان في 2 آذار وحتى تاريخه 11650 إصابة من بينهم 2882 شهيدًا و8768 جريحًا”.
ووقال:” لكل رقم من هذه الأرقام حالة إنسانية، فهناك أطفال فقدوا والديهم وحتى الآن لا يعرفون ذلك وهم لا يزالون في غيبوبة يكابدون العلاجات، وهناك عائلات فقدت أفرادها جميعًا، والواقع صعب ومرير جدًا إنما دائمًا الأمل للبنان”.
خدمات الإستشفاء للنازحين
ثم تناول خدمات الطوارئ والإستشفاء التي تم تقديمها للنازحين واللبنانيين غير المضمونين، فأوضح أن “عدد النازحين الذين استفادوا من خدمات الطوارئ في مستشفيات حكومية وخاصة على نفقة وزارة الصحة العامة بنسبة 100% بلغ 24593 نازحًا، كما بلغ عدد النازحين واللبنانيين غير المضمونين الذين تمت تغطية طبابتهم على نفقة وزارة الصحة العامة 100% 18802، من بينهم 6660 خضعوا لعمليات جراحية و11736 تلقوا خدمات استشفائية في المستشفيات”.
ولفت إلى “مفارقة إيجابية تمثلت في أن المستشفيات الحكومية قامت بـ 60% من هذا العبء متوجهًا بالشكر لها وكذلك للمستشفيات الخاصة التي قامت بـ40% من العبء المذكور”.
وأكد “استكمال تغطية الطوارئ والخدمات الإستشفائية للبنانيين غير المضمونين وللنازحين على نفقة وزارة الصحة العامة بنسبة 100%، مشيرًا إلى أن العبء كبير ولكن الوزارة تمكنت من تأمينه، متوجهًا بالشكر لكل الدوائر المعنية بوزارة الصحة العامة لما تبذله من جهد في هذه المجال”.
الأدوية الموزعة وخدمات الرعاية الصحية الأولية الطارئة للنازحين
ثم تناول وزير الصحة تغطيات مراكز الرعاية الصحية الأولية وربطها بمراكز الإيواء فأوضح أن “عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية التي تقدم الخدمات لمراكز الإيواء يبلغ 197. كما يبلغ عدد العيادات النقالة (وحدات دعم نفسي ووحدات طبية متنقلة) 211،وقد تم ربط 643 مركز إيواء بمراكز الرعاية، و577 بالعيادات النقالة”.
واوضح أن “وزارة الصحة العامة هي التي تقدم غالبية الأدوية التي توزع في مراكز الرعاية الأولية بحسب بروتوكولات معينة، قال إن عدد النازحين الذين استفادوا من خدمات الرعاية الأولية بلغ 396813، وعدد النازحين الذين حصلوا على استشارات طبية بلغ 296215.
وبلغ عدد وحدات أدوية الأمراض المزمنة الموزعة 9139163، وعدد عبوات أدوية الأمراض المزمنة الموزعة 326398، وعدد وحدات الأدوية الحادة الموزعة 3473279”.
واشار الى ان “المسارات الثابتة مستمرة على غرار التحصين واللقاحات التي بلغ عدد الجرعات المقدمة 20000 إضافة إلى حالات الولادة التي بلغ عددها 1675”.
اللوحة الرقمية
وقال: “إن اللوحة الرقمية عبر الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة تتضمن كل التفاصيل التي تم ذكرها، وسيتم تحديثها بشكل دوري كي يكون الجميع على اطلاع بما تقوم به الوزارة”.
وذكّر ب”الخطوط الساخنة المعتمدة حيث تم تلقي 12891 إتصال على الخط 1787 المخصص للإستشفاء، إضافة إلى تلقي 15602 على 1214 المخصص للدواء، إضافة إلى تلقي 3182 إتصالا على الخط 1564 المخصص للصحة النفسية”.
وتناول الوزير ناصر الدين خدمات الصحة النفسية مشيرًا إلى أن “البرنامج التابع لوزارة الصحة النفسية قدم 400383 دواء نفسيًا، و21000 إستشارة نفسية مع طبيب عام أو عامل إجتماعي من بينهم 1507 مع طبيب نفسي أو طبيب معالج. ودخل من بينهم 168 لحالة إستشفاء بتغطية كاملة من وزارة الصحة العامة”.
الهبات والدعم المقدم إلى الوزارة من 3 آذار 2026 حتى الساعة
أكد أنه “سيكون هناك شفافية كاملة على موقع الوزارة حول موضوع الهبات والدعم المقدم وكيفية توزيعها، مشيرًا إلى أنه ورغم الأزمة المالية التي يعاني منها لبنان، أمنت الدولة من خلال وزارة الصحة العامة دعمًا للقطاع الصحي بلغ 12 مليون و370 ألف دولار، وقد أسهم هذا الدعم في تمكين المستشفيات الحكومية من العمل”.
وأوضح أن “الهبات العينية التي تلقتها الوزارة بلغت قيمتها حوالى 3 مليون دولار من مصر، الأردن، قطر، فرنسا، اليونان، كما أن الدعم مستمر من الإتحاد الأوروبي، منظمة الصحة العالمية، منظمة اليونيسف، UNFPA، اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، أطباء بلا حدود – بلجيكا، أطباء بلا حدود – سويسرا، الهلال الأحمر القطري”.
وختم الوزير ناصر الدين المؤتمر الصحفي متوجها بالشكر الى “الشركاء ووسائل الإعلام”، مؤكدًا أن “رسالتنا هي رسالة حق سنحملها للمحافل الدولية ونتابع حق كل مسعف وعامل صحي خسر حياته نتيجة العدوان وهو في خضم أداء رسالته الإنسانية”.
===============
الرضوان آلأخبآࢪية اخر الاخبار المحلية والدولية