هدنة تحت النار… فهل يصمد الاتفاق؟

✍️الإعلامية زهراء الساحلي_ الرضوان الإخباري

رغم الحديث الدولي عن تهدئة مرتقبة، إلا أن الميدان ما زال يشهد توترًا واضحًا، ما يوحي بأن وقف إطلاق النار حتى الآن لم يتحول إلى واقع ثابت، بل لا يزال ضمن إطار التفاهمات الهشّة القابلة للانهيار في أي لحظة.
سياسيًا، تبدو حكومة الاحتلال أمام أزمة داخلية متصاعدة، في ظل الضغوط التي تواجه رئيس الوزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سواء من الشارع الإسرائيلي أو من الانتقادات الدولية المتزايدة المرتبطة بالحرب الدائرة في غزة.
وفي المقابل، ترى قوى المقاومة أن المواجهة فرضت معادلات جديدة في المنطقة، وأن استمرار الضغط العسكري أثبت أن خيار المواجهة ما زال حاضرًا بقوة، رغم كل محاولات الاحتواء السياسي والدبلوماسي.
المشهد حتى اللحظة يوحي بأن المنطقة لم تدخل مرحلة الاستقرار بعد، وأن أي تهدئة ما زالت مرتبطة بحسابات الميدان أكثر من التصريحات السياسية.

شاهد أيضاً

الوزير ناصر الدين يشارك في الجمعية العمومية للصحة العالمية والوزراء العرب يتبنون بالإجماع دعم النظام الصحي اللبناني

استهلّ وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين زيارة إلى جنيف، حيث يمثّل لبنان في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *