هيئة علماء بيروت تشيد بموقف إيران الصادق في إسناد لبنان المقاومة

أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية صدقها والتزامها في ما أعلنت عنه من موقف الدعم والإسناد للبنان بوجه العدو الإسرائيلي وأعماله الإجرامية بحق الشعب المقاوم في لبنان والرافض لأي من أشكال الخضوع، والتفريط بالأرض والسيادة.

ولقد أثبتت الجمهورية الإسلامية أنها حاضرة في الميدان وليس بالكلام، وأنها الصديق الأوفى للبنان المقاوم، الذي لا يترك أهله وحلفاءه وحدهم في مواجهة المحتل المجرم، ونفذت ما وعدت به بالرد على العدوان الذي طال الضاحية الجنوبية لبيروت، بالقصف على العديد من المناطق في الكيان المحتل، لتعلن تأكيدها أنها لن تتخلى عن لبنان في أي اتفاق يمكن أن يحصل مع الولايات المتحدة الأميركية، ولتثبت المعادلة بوجه العدو الصهيوني المجرم وعدم السماح له بفعل ما يريد، وأن مرحلة الصبر الاستراتيجي قد انتهت، ولن تسمح بجعل لبنان ساحة مستباحة، لعدو لا يفهم سوى منطق القوة ولا شيء غير منطق القوة. بعد أن أثبتت التجارب بالصراع معه حقيقة ذلك.

إننا في هيئة علماء بيروت نتقدم بالشكر والامتنان للجمهورية الإسلامية على وقوفها إلى جانب شعبنا ومقاومته الباسلة، ونثمن عاليًا هذا الموقف المشرف، إذ أكدت بذلك عمليًا إسنادها المباشر، داحضة معزوفة الأقاويل الزائفة، التي كانت تروج، وبخبث، خلاف ذلك، بهدف التضليل والتأليب، والارتهان للخارج.

وقد ظهر الحق لمن له عقل وبصيرة، وأضاء الصبح لذي عينين، ومن أراد الإنكار والمكابرة فهذا شأنه، فما يهمنا هو ما نراه على أرض الواقع، إن المقاومة ليست وحدها وهذا ما أكد عليه القادة في إيران مرارًا، من وحدة المصير في ساحات المحور كله، بوجه حلف الغطرسة والاستكبار الساعي لفصل الساحات بغية الاستفراد بكل بلد على حدة. وهذا لن يتحقق إن شاء الله.

نجدد الشكر والعرفان للجمهورية الإسلامية، بالنصرة الصادقة للبنان المقاوم، في الوقت الذي يجهد فيه باعة الأوطان الساعين للخضوع والاستسلام لعدو يعتدي على لبنان طيلة ثماني عقود من الزمان.. فإنه والحال هذه، لا يمكننا التخلي عن المقاومة التي حررت الأرض، وردعت العدو عن ممارسة عدوانيته المتأصلة فيه. وما لم يكن هناك بديل يحمي ويردع، فالمقاومة باقية باقية إن شاء الله.

٢٣ ذو الحجة ١٤٤٧ ٩ حزيران ٢٠٢٦

شاهد أيضاً

تحديث الحصيلة الإجمالية للعدوان 

صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الحصيلة التراكمية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *