صدر عن المكتب الإعلامي في وزارة الصحة العامة بيان أعلن أن وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين أجرى اتصالا بنظيره السوري الدكتور مصعب نزال العلي لمتابعة أوضاع المعتمرين اللبنانيين الذين كانوا عائدين من أداء مناسك العمرة في السعودية وانقلبت بهم القافلة في الواحدة من ليلة أمس على الطريق الدولية درعا- دمشق في سوريا، ما أدى بحسب حصيلة محدثة إلى خمس ضحايا وعدد من الجرحى.وتم خلال الإتصال بين الوزيرين ناصر الدين والعلي تنسيق الجهود الإغاثية لنقل الضحايا والجرحى إلى لبنان.
وقد نوه الوزير ناصر الدين خلال الإتصال بسرعة استجابة الطواقم الطبية السورية في الميدان لعلاج المصابين.
وفور وقوع الحادث ليلا، وبتوجيهات مباشرة من الوزير الدكتور ناصر الدين، قام مركز طوارئ الصحة (PHEOC) بإجراء اتصال مباشر مع مركز الطوارئ التابع لوزارة الصحة السورية لمتابعة عمليات نقل المصابين إلى المستشفيات في درعا ودمشق وتلقيهم الرعاية الطبية المتخصصة، كل وفق حالته. ويواصل المركز التنسيق المباشر للحصول على التحديثات الأخيرة حول المصابين وتقديم أي دعم أو متابعة لازمة للمواطنين اللبنانيين.
وامتدادًا لهذه الجهود، تعلن الوزارة عن إرسال وفد طبي متخصص إلى سوريا بهدف عيادة المصابين في المستشفيات، وتقييم حالاتهم الصحية والوقوف على احتياجاتهم، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لنقلهم ومتابعة علاجهم في المستشفيات اللبنانية في حال استدعت الضرورة الطبية لذلك.
إن وزارة الصحة العامة تتقدم من عائلات الضحايا بالتعازي وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى مؤكدة أنها لن تبذل الجهود اللازمة والسريعة لتقديم الدعم اللازم للمصابين حتى عودتهم إلى لبنان، وكذلك نقل جثامين الضحايا.
المصدر: الصحة اللبنانية
الرضوان آلأخبآࢪية اخر الاخبار المحلية والدولية