المقابر أم المنازل؟

🗞️ صحيفة الأخبار

علمت «الأخبار» أن أوساطاً نافذة في الجالية اللبنانية في ولاية ميشيغن الأميركية فوجئت بجولة قام بها شخصان من آل بيضون على مسؤولين في الإدارة الأميركية، طالبا خلالها بممارسة ضغوط على الحكومة الإسرائيلية لمنع تنفيذ أي عمليات تفجير أو تدمير في مقابر مدينة بنت جبيل، لوجود مدافن تعود إلى عائلتهما فيها.
وبحسب المعلومات، كشف هذا التحرك عن خلافات جدية داخل الجالية اللبنانية بشأن كيفية التعاطي مع ملف الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب. ففي وقت كان يُنتظر من الأميركيين من أصول لبنانية، ولا سيما من المنحدرين من القرى الحدودية، التحرك قانونياً لملاحقة إسرائيل على ما ارتكبته من تدمير للمنازل والمؤسسات والبنى التحتية في بلداتهم، انقسمت الآراء داخل الجالية، بعدما فضّل بعضهم التركيز على حماية المقابر، سعياً إلى انتزاع موقف أميركي بهذا الشأن، بدلاً من الدفع باتجاه ملاحقة إسرائيل على الجرائم التي ارتكبتها بحق القرى وسكانها.
ويأتي ذلك رغم أن غالبية أبناء هذه البلدات المقيمين في الولايات المتحدة تضرروا بصورة مباشرة أو غير مباشرة من العدوان الإسرائيلي الذي طاول بلداتهم وممتلكاتهم.

شاهد أيضاً

بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن استهداف سفينة “وفاء” النفطية السعودية شمالي البحر الأحمر أمام منطقة “ينبع” وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله – 05 أغسطس 2026م

بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم قال تعالى: {وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *