صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي ان المفاوضات ليست سيئة ولا جيدة على الإطلاق، بل هي أداة للنهوض بشؤون البلاد. وقال: تتحرك الدبلوماسية بتناغم مع عناصر النظام الأخرى، ودعمًا للقوات المسلحة، ومواكبةً للشعب الإيراني. وفي استمرار هذا المسار، تخضع وزارة الخارجية لقرارات الجهات المختصة.
وقال بقائي: لقد رأى الجميع أن أمريكا، بانتهاكها ميثاق الأمم المتحدة، شنت حربًا على المنطقة والعالم. وهذا يُخالف جميع قواعد القانون الدولي. يجب محاسبة أمريكا حتمًا.
وفيما يتعلق بعدوان الكيان الصهيوني على جنوب لبنان، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية قائلاً: “يتمتع الكيان الصهيوني بنوع من الحصانة بفضل دعم أمريكا له، وتقاعس الأمم المتحدة، ولا مبالاة الدول الأوروبية التي تدّعي انتهاك حقوق الإنسان. ورأى إن أعمال الكيان ضد لبنان تُعدّ انتهاكاً للسيادة. وتُظهر هذه الأعمال أكثر من أي وقت مضى أهمية المقاومة وفوائدها في حماية كرامة لبنان، وهو ما يحمل في طياته دروساً كثيرة.
إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن
وفيما يتعلق بمحاولة الغرب إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية: “إن مشروع القرار يستند إلى التقرير الذي نشره غروسي، وقد صادفنا هذا النمط من قبل. فكلما وجدوا قصوراً، يلجؤون إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وغروسي.”
وأضاف: “هذا الإجراء لا معنى له من نواحٍ عديدة. قانونيًا، زعموا أن ما يُسمى بآلية إعادة فرض العقوبات قد أعاد العمل بالقرارات. وهذا يُعد انتهاكًا لزعمهم ودليلًا على موقف إيران والصين وروسيا بأننا نعتبر آلية إعادة فرض العقوبات غير قابلة للتطبيق.
وأضاف المتحدث : النقطة الثانية هي فقدان مصداقية مسار الدول الأوروبية الثلاث، والثالثة هي أن مطالبهم غير معقولة.
وقال: من جهة، أمريكا هي من أشعلت فتيل هذا الوضع، وعدم تمكن الوكالة من الوصول إلى المعلومات يعود إلى جرائم أمريكا والكيان الصهيوني. لقد عرقلوا الطريق، والآن لجأوا إلى الوكالة.
وأوضح ان هذه علامة على سوء النية، وهم يسعون إلى تصعيد الموقف. وقال: ستدرس إيران بالتأكيد الإجراءات اللازمة لأي تحرك.
الرضوان آلأخبآࢪية اخر الاخبار المحلية والدولية