#اليمن أبرز ما جاء في كلمة قائد أنصار الله السيد عبدالملك الحوثي بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة 21 سبتمبر:

– نتوجه إلى الله بالحمد والشكر بأن أمد شعبنا العزيز بالنصر والتأييد في ثورته المباركة 21 سبتمبر.

– ثورة 21 سبتمبر تحقق لشعبنا الحرية والاستقلال على أساس من هويته الإيمانية والتحرر من الاستكبار الأمريكي

– نعمة التحرر والاستقلال والإيقاف للمسار الخاطئ في إطار الوصاية الأجنبية كان نعمة عظيمة وهو يوم من أيام الله.

– الوصاية الأجنبية هي مصادرة للحرية والاستقلال وما يترتب عليها من خسارة كبيرة.

– الشيء العجيب أن بعض المكونات سلّمت للوصاية الأجنبية وقبلت بذلك وكانت تتعامل معهم وكأنها جمعيات خيرية

– تم تسليم القرار في اليمن للوصاية الأجنبيةـ والسلطة في صنعاء كانت شكلية وكانت تقوم بدور المنفذ لإملاءاتهم.

– البرنامج الرسمي في كل المجالات أصبح وفق ما يريده الأمريكي والبريطاني وأعوانه آنذاك.

– على المستوى العسكري اتجه الأعداء لتفكيك الجيش رغم خضوعه للسلطة التابعة لهم، بل واتجهوا لاستهداف كل ما يفيد للتصدي لأي اعتداء خارجي.

– سلاح الجو والدفاع الجوي والقوة البحرية على تواضعها تعرضت للاستهداف.

– الحالة الأمنية اتجهت مع الوصاية إلى الانهيار الكامل، والاغتيالات في صنعاء كانت لا تتوقف.

– الاغتيالات قبل ثورة 21 سبتمبر طالت رجال الأمن والجيش والأكاديميين ووصل الحال إلى اقتحام المستشفيات من قبل التكفيرين.

– الجرع التي كانت تسلّط على الشعب رغم وجود الثروة النفطية والغازية ولم يكن هناك حرب.

– الوصاية قبل ثورة 21 سبتمبر عملت على التدخل في كل شؤون البلاد وكان السفراء حينها يتدخلون في كل المجالات في الدولة.

– الثورة الشعبية أعادت للشعب اعتباره وحافظت على عزة الشعب الإيمانية، وليست ثورة بدفع خارجي من أي طرف في هذا العالم.

– الأعداء اتجهوا بالعمل ضد شعبنا واتخذوا موقفا عدائيا بالرغم من أن شعبنا كان متمسكا بحقوقه المعترف بها لأي شعب في العالم.

– الأعداء اتجهوا للتآمر على شعبنا وحاولوا إعادة السيطرة عليه بعد أن تحرر من الوصاية.

– لطالما بقي الهدف الأمريكي هو السيطرة على شعبنا وأن تكون بلادنا قواعد عسكرية له فستبقى المشكلة معهم ومع أدواتهم.

– الثورة الشعبية جاءت بمبدأ السلم والشراكة لكن الأعداء اتجهوا بموقف عدائي وجندوا البعض لإخضاعه من جديد.

– السعودي بدفع وإشراف ومشاركة الأمريكي والبريطاني والصهيوني اتجه لتنفيذ عدوان شامل على شعبنا بغير حق.

– النظام السعودي استهدف كل مقومات الحياة في بلدنا، وجرائمه الوحشية جرائم حرب ضد الإنسانية.

– الموقف العربي والإسلامي من العدوان السعودي على اليمن كان متخاذلا عدا محور الجهاد والمقاومة وبعض أحرار العالم.

– النظام السعودي انكشف بصورته الصهيونية خلال سنوات التصعيد في اليمن.

– النظام السعودي استهدف أكثر من 2000 مسجد واستهدف مناسبات الفرح والعزاء ولدينا كل الوثائق والمشاهد المتعلقة بهذه الجرائم.

– شعبنا تحرك في مواجهة العدوان بدافع المسؤولية الإنسانية والدينية والوطنية للدفاع عن أرضه وشرفه ووجوده واستقلاله.

– في مرحلة خفض التصعيد كان هناك فرصة للمعتدي السعودي لمراجعة حساباته وأن يدرك أنه من غير الممكن أن يتمكن على هذا الشعب وإخضاعه من جديد للأعداء

– المعتدي السعودي يعمل في ظل الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي وهو تابع لهم ولا برنامج له

– المعتدي السعودي اتجه اتجاها خاطئا عندما قام اليمن بواجبه الإنساني في إسناد فلسطين، فراهن على الهجمة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية في تحقيق تدمير البنية العسكرية لشعبنا.

– المعتدي السعودي فتح مطاراته لطائرات استطلاعية إسرائيلية لتنطلق من مطاراته باتجاه اليمن.

– السعودية عملت إعلامياً على تشويه الموقف اليمني المؤيد لفلسطين خلال حرب الإسناد
– الظروف المعيشية للشعب اليمني وصلت إلى مستوى كارثي بسبب الحصار السعودي المستمر.

– ما أعلنت عنه وزارة الصحة يعكس عن المعاناة الكبيرة التي يكابدها شعبنا ووصلت الإمكانيات إلى نقطة الصفر.

– نحن نتضامن ونتعاون مع محور الجهاد والمقاومة ونعتبر أي استهداف لبلد إسلامي يشكل خطرا على الأمة انطلاقا من مسؤوليتنا المبدأية.

–  نحن أصحاب قضية ومظلومية من أكبر المظلوميات على الأرض، فكيف يستكثر الآخرون علينا عندما نتحرك ضد العدوان والحصار؟!

– من يستكثر علينا التحرك بوجه العدوان والحصار لا يمكن أن يقبل من السعودي أن يُغلق مطاراته ويمنعهم من السفر.

– الكيانات المتعاطفة والمتباكية مع العدو السعودي على منشآته النفطية وردود قواتنا هل ستقبل بالقيود التي وُضِعت على الوارد التجاري لتبقى في دولة أخرى للفحص والتفتيش قطعة قطعة!!

– لا يمكن القبول بالغطرسة السعودية، وحالة النظام السعودي هي حالة احتلال.

– كنا أمام مشروع واضح ومكشوف بآلاف الشاحنات المعبأة بالسلاح والتحشيدات وبقيادة مباشرة من ضباط سعوديين.

– العدو السعودي عاد إلى التصعيد بقصف مطار صنعاء واتجه إلى التحشيد البري الكبير لإبادة شعبنا

– برنامج العدو السعودي هو الاستهداف لشعبنا، وعمل في الاتجاه العدواني في كل المجالات.

– الظروف الإقليمية جعلت الأميركي والإسرائيلي مشغولين إلى حد ما وهذه مشكلة السعودية التي تريد من الجميع مشاركتها عدوانها.

– شرعية الله تعطينا الحق في مواجهة العدوان الظالم والحصار الجائر، وكل المواثيق تعطينا الحق في الدفاع عن بلدنا.

– شعبنا اتجه بقواته المسلحة بالاعتماد على الله من دافع إيماني لمواجهة التصعيد الذي بدأه العدو السعودي بالقصف الجوي والتحشيد البري.

– الضباط السعوديون هم من يقودون من المحافظات اليمنية لاجتياح ما بقي من الوطن.

–  التوجه العام الرسمي في المنطقة يتراوح بين مستسلم وعامل لتحقيق مصالح العدو.

– العدو السعودي نتيجة فاعلية الموقف اليمني أراد أن يجلب معه أمريكا و”إسرائيل” في عدوان شامل، وليس المشاركة في مستويات معينة.

– لا نعتبر مكة المكرمة إمارة سعودية بل معلماً إسلامياً لكل المسلمين ونحن معنيون بقدسيتها وحرمتها والدفاع عنها.

– الغارات السعودية بلغت إلى الأمس إلى 760 غارة، فلو قُصِفت باكستان وتركيا بهذا العدد من الغارات سيجعل منها مشكلة كبيرة؟

– كثير من الأنظمة خُرْس ولا يتحركون إلا في اتجاهات خاطئة، وعندما يرُد اليمن ينزعجون وتقوم الدنيا ولا تقعد.

– لسنا نراهن على الأنظمة في مواقفها، والموقف الحر بقي لمحور الجهاد والمقاومة وبعض الأحرار في العالم.

– من يتورط مع السعودي خاسر ويتحمل في الوقت نفسه كل التبعات في ما يُرتكب من جرائم ضد شعبنا.

– ولاية الله على المسجد الحرام هي للمؤمنين وليس للفاجرين ولمن يستهدف الأمة في كل المؤامرات.

– العدو السعودي مستثمر للمقدسات وعلى الشعوب ألا تقدّس السعودي لأنه يسيطر عليها بل تنظر إلى حقيقته في ارتباطه بالأجندات الصهيونية.

– على الشعوب أن تنظر إلى حقيقة النظام السعودي في إثارة الفتن وتقسيم المسلمين والصّد عن التفاعل مع القضية الفلسطين.

–  ما يسعى له السعودي في هذه الفترة هو الدفاع بالتركي والباكستاني، واستجلاب التكفيريين من سوريا في الوقت التي تتعرض سوريا للاستباحة الكاملة.

– نحن أصحاب إنصاف ولا نأتي بشروط تعجيزية، ونقول أوقفوا العدوان وأنهوا الحصار ومطالبنا هي حقوق مشروعة لشعبنا.

– نحن كشعب يمني حقنا أن ننعم بالحرية والاستقلال وأن ننعم بثروتنا وحرية التنقل والتجارة والسفر وإنهاء الحصار بكل أشكاله.

– مهما كانت التحديات والمعاناة فشعبنا متمسك بحقوقه المشروعة وثابت في التمسك بقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

– العدو الإسرائيلي يجعل من الانتهاك للأقصى والإبادة للشعب الفلسطيني وحصاره له دعاية انتخابية.

– المجرم نتنياهو يذهب كغيره من المجرمين إلى حائط البراق كدعاية انتخابية.

– على الأمة أن تعمل على نصرة الشعب الفلسطيني ومواجهة الخطر الصهيوني الذي يستهدف الجميع.

– في أي مرحلة تصعيد تواجه الشعب الفلسطيني سنكون معه وبأكبر مما كنا عليه في طوفان الأقصى.

– أدعو شعبنا للاستمرار في التعبئة والسعي لإصلاح مؤسسات الدولة والتصدي للحصار ومواجهة العدوان وبناء القدرات العسكرية والأمنية.

شاهد أيضاً

#الجمهورية_الإسلامية المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية:

– أنشأت أمريكا، على مدى عقود، في المنطقة، وفي دول الخليج، وفي الدول الواقعة شرق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *