أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّ إيران لا تسعى إلى الحرب إنّما الحروب فُرضت عليها دائماً. وقال، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة: «نحن لا نسعى إلى الحرب، لكن إذا تعرضنا لأي هجوم فسنضطر إلى الدفاع عن أنفسنا».
وأضاف: «لم نكن يوماً من بدأ الحروب، لكن إذا أرادوا مواصلة القتال ضدنا فسنقدم رداً حاسماً».
وفي ما يتعلق بـ«اتفاق إسلام آباد»، شدّد بزشكيان على أن «اتفاقاً تم التوصل إليه مع ترامب، وقد تم توقيعه، وما زلنا راغبين في المضي به قدماً، كما أن إطار الاتفاق كان محل توافق بين الطرفين».
وفي ما يخصّ الملاحة عبر مضيق هرمز، قال: «لم نغلق مضيق هرمز، فقد كان مفتوحاً. لقد هاجمونا من دون أي مبرر أو إطار قانوني».
آبادي: العالم لن ينخدع بالروايات المضللة
وتعليقاً على انسحاب وفود عدة أثناء كلمة رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، رأى نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي أنّ «التاريخ سيحكم على الجرائم والاحتلال والعدوان، لا على عروض الدعاية في نيويورك».
وكتب آبادي في تدوينة عبر منصة «إكس»: «حاول المجرم نتنياهو تحويل منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى منصة لتبرير الحرب والعدوان، لكن انسحاب 77 وفداً من القاعة كان أبلغ من أي خطاب».
وشدد على أنّ «العالم لم يعد ينخدع بالروايات الملفقة»، مؤكداً أن «التاريخ لن يلتفت إلى المسرحيات الدعائية، بل سيحكم على الحقائق الثابتة من جرائم واحتلال وعدوان».
وكانت عشرات الوفود قد غادرت قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بالتزامن مع بدء رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو إلقاء كلمته في احتجاج دبلوماسي لافت على سياسات الاحتلال والحرب في غزة.
وبحسب تقارير إعلامية، بلغ عدد الدول التي غادرت وفودها القاعة أو لم تشارك في الجلسة أثناء كلمة نتنياهو نحو 77 دولة، في مشهد امتدّ جغرافيا إلى مناطق عدة، بينها الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا وأوروبا وأميركا اللاتينية والكاريبي وأوقيانوسيا.
لافروف وعراقجي: الحلّ الدبلوماسي السبيل الوحيد لإنهاء الحرب
وعلى هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بنظيره الروسي سيرغي لافروف. وأعلنت موسكو أنّ الطرفين اتفقا على أنّ التسوية الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لإنهاء التوتر في الشرق الأوسط الذي أشعلته الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان صدر عقب اللقاء أنّه «جرت مناقشة القضايا الإقليمية والدولية الراهنة مع التركيز على الوضع المحيط بإيران».
وأضافت أنّه «تم التأكيد على أنه لا بديل عن التسوية الدبلوماسية للأزمة التي أثارتها الأعمال غير القانونية للولايات المتحدة وإسرائيل».
سلام لبزشكيان: لا نريد أن نكون ساحة لصراعات إقليمية
كما التقى رئيس الحكومة نواف سلام الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في نيويورك. وقال: «أكدت في حديثي مع رئيس إيران على أن لبنان دفع ثمناً باهظاً من أمنه واستقراره واقتصاده وأنه لا يريد أن يكون ساحة لصراعات إقليمية أو لتبادل الرسائل». وأضاف: «أكدت أن لبنان يتطلع إلى فتح صفحة جديدة في علاقته مع إيران وبناء علاقة سليمة من دولة إلى دولة».
الرضوان آلأخبآࢪية اخر الاخبار المحلية والدولية