تقرير زهراء الساحلي _ موقع الرضوان الإخباري
افتُتح الملتقى العلمائي الدولي «النهج القويم ووحدة الأمة» في مرقد السيد هاشم صفي الدين في بلدة دير قانون النهر الجنوبية، بآياتٍ من الذكر الحكيم، وبمشاركة أكثر من 300 عالم وشخصية دينية من لبنان وخارجه، في مناسبة لاستذكار مسيرة السيدين الشهيدين وتجديد العهد على نهج الوحدة والمقاومة.
وشارك في الملتقى عدد من العلماء والشخصيات الدينية، بينهم سماحة العلامة السيد حسين كوهساري ممثل الحوزات العلمية في إيران، وسماحة السيد علي فحص المعاون الثقافي في حزب الله، وسماحة الشيخ علي الخطيب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، وسماحة الشيخ غازي حنينة رئيس مجلس الأمناء في تجمع العلماء المسلمين، وسماحة الشيخ ماهر حمود رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، إلى جانب ممثل رئيس المجلس الإسلامي العلوي سماحة الشيخ علي قدور، والأب كامل إيليا، وممثل شيخ عقل الموحدين الدروز الدكتور الشيخ سامي أبو المنى، وسماحة الشيخ بنهيان، وعدد من العلماء والشخصيات.
وتخللت الملتقى كلمات تناولت مسيرة السيدين الشهيدين ودورهما في ترسيخ المقاومة والوحدة، حيث أكد السيد علي فحص أن السيد هاشم صفي الدين كان يصدح دائمًا بكلمة الحق.
من جهته، تناول الشيخ غازي حنينة مواقف المقاومة، مشيرًا إلى أن عددًا من الخصوم السياسيين للمقاومة كانوا يتلقون العلاج في مستشفياتها.
وفي رسالة متلفزة، أكد مفتي الجمهورية اليمنية أن سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله استطاع تثبيت معادلة الردع في الأمة.
كما نقل السيد حسين كوهساري كلمة ممثل الحوزات العلمية في إيران، التي أشارت إلى أن المقاومة تقف أمام منعطف تاريخي مهم، وتتجه نحو مقاومة حديثة وحضارية وشاملة.
بدوره، تحدث الدكتور عزيز محمود الأزهري عن دور السيد حسن نصرالله في تعزيز الحوار وجمع اللبنانيين، مشيرًا إلى الجمع بين صلابة المقاومة وحكمة رجل الدولة.
وأكد الملتقى في ختام أعماله على أهمية الوحدة ومواصلة النهج الذي حمله السيدان الشهيدان، واستحضار إرثهما في مواجهة التحديات وخدمة قضايا الأمة.

الرضوان آلأخبآࢪية اخر الاخبار المحلية والدولية