من مرقد السيد الهاشمي في دير قانون.. ندوة لإطلاق كتاب «كلمات من نور 2» توثّق مسيرته التربوية والفكرية

تقرير زهراء الساحلي – موقع الرضوان الإخباري

في أجواء الوفاء لذكرى استشهاد سماحة السيد هاشم صفي الدين (رضوان الله عليه)، وبرعاية سماحة المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، أقامت المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم ندوة فكرية وتربوية بمناسبة إصدار كتاب «كلمات من نور 2: خطابات السيد الهاشمي في لقاءات واحتفالات المؤسسة (1998–2024)»، وذلك في مرقد السيد الهاشمي في بلدة دير قانون، بحضور شخصيات دينية وتربوية وثقافية وإعلامية، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن التربوي والفكري.
وتخللت الندوة كلمات لكلّ من سماحة المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، وعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادي، ومدير عام المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم الدكتور حسين يوسف، ورئيس مجلس تجمع العلماء المسلمين الشيخ غازي حنينة، والمفكر غسان الشامي، والإعلامية منار صباغ، تناولت المناسبة وأبعادها التربوية والفكرية، واستحضرت محطات من مسيرة السيد الشهيد هاشم صفي الدين ودوره في ميدان التربية والثقافة وبناء الأجيال.
وجاءت الكلمات لتسلّط الضوء على محطات من مسيرة السيد الشهيد هاشم صفي الدين، من خلال استعادة خطاباته وكلماته التي ألقاها على مدى سنوات في لقاءات المؤسسة واحتفالاتها، وما حملته من رؤى تربوية وفكرية تناولت بناء الأجيال، وترسيخ القيم، وتعزيز دور التربية في صناعة الإنسان الواعي والمسؤول.
ويشكّل الكتاب الصادر عن المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم مساحةً لاستحضار تلك الكلمات وتوثيقها، بما يتيح للأجيال الجديدة الاطلاع على مضامينها ومواصلة الاستفادة من التوجيهات والأفكار التي تناولت قضايا التربية والتعليم وبناء الشخصية.
كما حملت المناسبة دلالات الوفاء لمسيرة السيد الشهيد، والتأكيد على أهمية حفظ الإرث الفكري والتربوي للشخصيات التي تركت بصماتها في ميادين العمل التربوي والثقافي، وتحويل الكلمة الموثّقة إلى مساحة للتأمل والاستفادة ومواصلة العمل.
وتندرج هذه الندوة ضمن الجهود الرامية إلى صون الذاكرة الفكرية والتربوية، وإبقاء الخطابات التي واكبت مسيرة المؤسسة حاضرةً في وجدان العاملين فيها والأجيال التي تتلقى رسالتها التعليمية والتربوية.

شاهد أيضاً

أسرار الصحف الصادرة اليوم السبت 03/10/2026

🔏 اللواء ■يحرص مرجع نيابي رفيع على تجنب أي احتكاك مهما كان نوعه سياسي أو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *