أبرز ما جاء في كلمة قائد أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في ذكرى جريمة الصالة الكبرى وحول آخر المستجدات:

– ألد الخصام يزداد عتوا وإجراما وإصرارا على الظلم والطغيان، ومن أبرز مصاديقها في عصرنا العدو الصهيوني ورعاته الولايات المتحدة وغيرهم

– المعتدي السعودي من أبرز من تنطبق عليه مواصفات ألد الخصام في عصرنا وفي ساحتنا العربية والإسلامية.

– نحن في ذكرى جريمة ومجزرة كبيرة من جرائم المعتدي السعودي باستهداف عزاء آل الرويشان بالعاصمة صنعاء

– استشهاد وإصابة أكثر من 1000 يمني في المجزرة الكبيرة التي استهدفت صالة العزاء بالعاصمة صنعاء في العام 2016

– العدو السعودي قام بالاستهداف للتجمع الكبير في صالة العزاء بالصواريخ وعمل على قتل أكبر عدد ممكن وهذا كان هدفا له

– السيف في العلم الوطني السعودي لم يُشهر

ولم يقف وقفة واحدة في وجه أعداء الأمة

– متى كان للمعتدي السعودي وقفة عسكرية واحدة في مواجهة أمريكا وإسرائيل

– المعتدي السعودي استهدف مناسبات عزاء أخرى ومناسبات أفراح، وفي هذا الأسبوع كان هناك ذكرى لجريمة استهداف عرس في سنبان في ذمار وأسفرت عن 43 شهيد وشهيدة وجرح أكثر من 70 آخرين.

– هناك جرائم كثيرة ومن أبرزها جريمة قنبلة عطان التي استخدم فيها القنبلة المحرمة دوليا وحجم الدمار التي ألحقته في مساكن المواطنين

– جريمة العدو السعودي بحق حافلة أطفال ضحيان وحينها قال إنهم خبراء عسكريين واتضحت الحقيقة أنهم كانوا طلابا أطفال

– جرائم العدو السعودي طالت الناس والمساجد والأسواق ويواصل الاستهداف الجماعي

– العدو السعودي منذ أن استأنف التصعيد عاد إلى نفس الطريقة في استهداف الطلاب والأطفال والنساء.

– النظام السعودي وبخلاف ما يقدم نفسه فهو مدمن على سفك دماء الأبرياء وعلى كل شعوبنا الإسلامية ان تنظر إليه كمجرم.

– النظام السعودي لا يمثل الإسلام بل يمثل النهج الصهيوني ويرتكب الجرائم.

– نحن نتذكر في عصرنا في عالمنا العربي كثيرا من الطغاة ممن ضربوا وأحاط الله بهم فلم تغن عنهم إمكاناتهم شيئا.

– النظام السعودي يسعى إلى كسر إرادة الشعب اليمني وإجباره على الاستسلام وهذا وهم وسراب.

– شعبنا هو الحاضر أن يكون في مقدمة الشعوب لمواجهة أي مخاطر على المقدسات.

– كلما زاد المعتدي السعودي في الإسراف بالدماء، كانت ردة فعل مجتمعنا وشعبنا الأبي غضبًا واندفاعًا لأداء مسؤوليته الأخلاقية والدينية والوطنية.

– المعتدي السعودي بهذا المستوى من الإجرام والظلم والطغيان ليس له ما يبرر عدوانه منذ أن بدأ في عام 2015 وإلى اليوم.

– يفترض بكل بلد ونظام أن يذهب لمساندة الشعب الفلسطيني في القضية التي لا لبس فيها بين كل شعوب العالم.

– النظام السعودي هو من ابتدأ شعبنا بالعدوان عندما شنّ عدوانه في 26 آذار/مارس 2015، والكل تفاجأ محليًا وإقليميًا بإعلانه.

– لا يظن أحد أن المشاركة في سفك دماء الشعب اليمني مسألة بسيطة، والظلم السعودي لشعبنا هو من أبشع الظلم، ومظلوميته من أكبر المظلوميات في العالم.

– بالأمس نصحنا القطري الذي بات يتبنى العدوان السعودي على بلدنا سياسيًا وإعلاميًا، وهذا القدر من المشاركة مشاركة في الظلم على شعبنا.

– ثبات شعبنا ثبات عظيم وراسخ، ومسار تصديه للعدوان مسار تصاعدي على مستوى تطوير القدرات العسكرية والعمليات العسكرية في الميدان.

– قطر عملت إبان الأمير حمد على حل النزاعات إلى درجة الغيظ السعودي منها، والعودة الآن للتبعية للسعودي في السياسات الخارجية تراجع كبير جدًا.

– مسار تصدي شعبنا للعدوان مسار تصاعدي على مستوى تطوير القدرات العسكرية والعمليات العسكرية في الميدان.

– لا يمكن للنظام السعودي تحقيق أهدافه بالسيطرة على شعبنا، وشعبنا اليوم يقف في موقف متقدم في المواجهة.

– الحرائق لا تتوقف في الأهداف السعودية وصفارات الإنذار كذلك، والضربات لتحشيداته مستمرة

– نضرب أي أهداف في البحر الأحمر والبحر العربي من أي بقعة في اليمن، لكن الأعداء مغتاظون لأن اليمن بسط سيادته على أرضه ويحاولون احتلالها

–  ما يهدد السلامة للملاحة الدولية هو تحويل النظام السعودي منطقة باب المندب إلى منطقة حرب

– موقفنا قوي وننكل بتحشيدات العدو السعودي أشد تنكيل

– مستعدون في أي جولة قادمة من تصعيد العدو الإسرائيلي لنصرة الشعب الفلسطيني بأقصى وأقوى ما نستطيع ونتمكن بمعونة الله وبأعلى مستوى من الخيارات والمواقف.

– العدو السعودي انحدر في بهتانه ومحاولته توظيفه هذا العنوان للإساءة إلى شعبنا وأن يلعب لعبة دنيئة وقذرة وخطيرة للغاية في استهداف المقدسات بالشراكة مع الصهاينة.

شاهد أيضاً

رسالة السيد القائد مجتبى خامنئي بمناسبة أسبوع قوى الأمن الداخلي

صدرت رسالة عن السيد القائد مجتبى خامنئي القائد الأعلى للقوّات المسلّحة بمناسبة أسبوع قوى الأمن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *