عرض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تصوره الأمني للسنوات المقبلة. والحقيقة أنه لو قدّم الوثيقة باعتبارها بحثًا أكاديميًا في أحد المساقات الجامعية، فمن المرجح أن تُحال إلى لجنة تأديبية للاشتباه في نسخها من الذكاء الاصطناعي.
– كل هذه المبادئ ليست سوى عناوين، ويُشكّ في قدرة رئيس الوزراء نتنياهو على ترجمتها إلى واقع داخل المنظومة الأمنية. ويثبت إخفاق 7 أكتوبر أنه لم يكن هناك ردع ولا إنذار، وكذلك لم تكن هناك مبادرة ولا مقاربة نقدية.
– أما بناء القوة، فإن “إسرائيل” تعاني حاليًا من عجز في الميزانية، وقد نفدت الأموال المتاحة لشراء منصات عسكرية، مثل الطائرات المقاتلة وطائرات التزوّد بالوقود والمروحيات القتالية ومروحيات النقل.
– كانت تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس فارغة من المضمون. فلم تتضمن وثيقة التصور الأمني خطة حقيقية للأمن.
الرضوان آلأخبآࢪية اخر الاخبار المحلية والدولية