يترقّب العالم المباحثات المنتظرة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يصل اليوم الأحد إلى الولايات المتحدة.
وسط حديثٍ في الأوساط الأمنية والسياسية الإسرائيلية عن أجندةٍ حربيةٍ يحملها معه إلى واشنطن، يتصدرها بند سبل إزالة التهديد الإيراني.
وقد أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأنّ نتنياهو سيبحث مع ترامب تجدّد التهديد الصاروخي الإيراني ونزع سلاح حزب الله وحماس.
إضافةً إلى طرح بنود المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
وفي هذا السياق، لفتت مصادر مطّلعة عبر “الأنباء الإلكترونية” إلى أنّ الأمور مفتوحة على جميع الاحتمالات
خصوصًا في ظلّ الحديث المتكرر عن “وجهٍ جديد للشرق الأوسط” تسعى إسرائيل إلى فرضه عبر استخدام القوة لخدمة مشاريعها التوسعية.
ورغم جوّ الاطمئنان الذي بثّه رئيس الجمهورية جوزاف عون بمناسبة عيد الميلاد من بكركي، حيث أشار إلى أنّ شبح الحرب ابتعد وأنّ الأمور تتّجه نحو الإيجابية.
إلّا أنّ الغارات الكثيفة التي أعقبت تصريحه شكّلت دليلًا قاطعًا على أنّ إسرائيل لا تكترث لمسار المفاوضات.
ولا تزال تسعى إلى استهداف البلدات اللبنانية تحت أي ذريعة
الرضوان آلأخبآࢪية اخر الاخبار المحلية والدولية