ختام عامٍ من الصمود والدم… واستقبال أملٍ جديد
خاص الرضوان
مع ختام هذه السنة، لا نطوي صفحة أرقامٍ وأيامٍ عابرة،
بل نودّع عامًا كُتب بالأوجاع، وبالاعتداءات، وبدماء الشهداء الذين سقطوا دفاعًا عن الأرض والكرامة.
كانت سنة ثقيلة على القلوب،
تقدّم فيها الأبرياء قربانًا، وارتفعت فيها أصوات الألم،
لكنها في الوقت نفسه كشفت معدن هذا الشعب الذي لا ينكسر،
ويحوّل الجراح إلى صمود، والدمع إلى موقف.
نختِم عامًا مضى مثقلًا بالخسارات،
ونستقبل عامًا جديدًا بعهدٍ لا يسقط:
أن تبقى الحقيقة حاضرة،
وأن يبقى دم الشهداء بوصلة،
وأن تبقى الكرامة أعلى من كل اعتداء.
رحم الله الشهداء،
والصبر لأهلهم،
والسلام لوطنٍ يستحق الحياة رغم كل الجراح.
سنة جديدة…
نرجوها أقل وجعًا، وأكثر عدلًا، وأقرب إلى الفرج.
وباسمي، وباسم أسرة موقع الرضوان الإخباري، نتمنى لكم عامًا جديدًا مليئًا بالانتصارات، وراحة البال، والثبات على الحق، وأن يكون أقرب إلى الفرج وأبعد عن الوجع.
رئيسة تحرير موقع الرضوان الإخباري؛
الإعلامية زهراء الساحلي
كل عام وأنتم بألف خير