#فلسطين_المحتلة صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

إن تصريحات ما يسمى بوزير الثقافة في حكومة مجرمي الحرب في الكيان الغاصب، ميكي زوهار، والتي يزعم فيها أحقية الاحتلال بغزة والضفة المحتلة ويصف الفلسطينيين بأنهم “ضيوف”، ليست سوى تعبير صارخ عن أيديولوجيا استعمارية عنصرية تتجاهل التاريخ والجغرافيا. وهي تعبير عن نوايا الاحتلال بالمضي في مشاريع الضم والتهجير.
هذه التصريحات ليست جديدة، بل هي اجترار لأكذوبة استعمارية قديمة تزعم أن فلسطين كانت “أرضاً بلا شعب”، متجاهلة الوجود التاريخي المتجذر للشعب الفلسطيني وحضارته العريقة على هذه الأرض. وهي محاولة يائسة لتحويل صاحب الأرض الأصلي إلى “ضيف” والمحتل إلى “مالك”، ما يثير الشفقة والاشمئزاز معاً.
الحقيقة التي لا يمكن تزويرها هي أن فلسطين بأكملها، من بحرها إلى نهرها، هي أراضٍ محتلة، وأن الشعب الفلسطيني هو صاحبها الشرعي والتاريخي. ولا يملك الكيان الغاصب دليلاً واحداً يستطيع تفنيد هذه الحقيقة، سوى الأساطير والأوهام وتزوير الحقائق.
إن مقاومة شعبنا الممتدة على مدى عشرات السنين، وتقديم الأرواح والأبناء، وتمسكه بكل شبر من أرضه، في مقابل مسارعة المستوطنين المستوردين من أقطار الدنيا إلى الهروب إلى أبواب السفارات، هي دليل ساطع وحي على من هم أصحاب الأرض.
إن تخرّصات وزير الثقافة لا تعكس تزويرا للتاريخ فحسب، بل تمثل أيضاً خطراً حقيقياً يُعبر عن خطاب الكراهية ويبرر جرائم الحرب واستمرار الاحتلال والاستيطان.
نحن، أبناء الشعب الفلسطيني، أصحاب الأرض.. والمحتلون المستوطنون دخلاء عابرون. وستثبت الأيام أننا الباقون، وأن الاحتلال إلى زوال، طال الزمن أم قصر.

شاهد أيضاً

خيارات أميركا في مواجهة إيران: رهان على انشقاق في «الحرس الثوري»

عند عودته من «منتدى دافوس»، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن أسطوله يتجه نحو إيران، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *