الإمـام الـقـائـد الـسـيـد عـلـي الـخـامـنـئـي (دام ظـلـه الـشـريـف)


خلال لقاء عائلات شهداء الاقتدار مع قائد الثورة الإسلامية في يوم مولد أمير المؤمنين عليه السلام

–   إن فئة البازار (التجار والكسبة) هي من أكثر فئات البلاد وفاءً للنظام الإسلامي وللثورة الإسلامية.

–  نحن نعرف البازار جيداً؛ فلا يمكن مواجهة الجمهورية الإسلامية والنظام الإسلامي باسم البازار والتجار.

–  نعم، كانت هذه التجمعات في الغالب من قِبل أصحاب البازار، لكن كلامهم كان محقاً وصحيحاً.

–  أنا سمعت هذا الكلام عبر التلفاز ورأيته أيضاً في الحسابات والأعمال.

التاجر عندما ينظر إلى وضع العملة في البلاد، وانخفاض قيمتها، وعدم استقرار سعر الصرف الذي يؤدي إلى عدم استقرار بيئة العمل، ويقول: “أنا لا أستطيع ممارسة التجارة”، فهو يقول الصدق.

–  المسؤولون في البلاد يقبلون هذا الأمر، وأنا أعلم أن السيد رئيس الجمهور المحترم وبقية المسؤولين رفيعي المستوى بصدد علاج هذه المشكلة. هذه مشكلة، ويد العدو حاضرة فيها أيضاً.

–  أود أن أقول لكم: إن غلاء سعر العملة الصعبة، وارتفاعها غير المنطقي وعدم استقرارها (تذبذبها صعوداً وهبوطاً بحيث لا يعرف الكاسب ما هو تكليفه)، هو أمر غير طبيعي؛ إنه عمل العدو.

–  بالطبع يجب الحؤول دون ذلك؛ والرئيس ورؤساء السلطات الأخرى وبعض المسؤولين يبذلون جهوداً عبر تدابير متنوعة لإصلاح هذا الأمر.

–  بناءً على ذلك، كان اعتراض أصحاب البازار على هذا الموضوع، وهو مطلب محق.

–  المهم هو أن تقف ثلة من المرتزقة المحرضين من قبل العدو خلف أصحاب البازار ويطلقوا شعارات ضد الإسلام وضد إيران وضد الجمهورية الإسلامية؛ هذا هو الأمر المهم.

–  الاعتراض في محله، لكن الاعتراض يختلف عن الشغب.

–  نحن نتحدث مع المعترض، ويجب على المسؤولين التحدث مع المعترضين، أما المتحدث مع “المشاغب” فلا فائدة منه؛ المشاغب يجب وضعه عند حده.

–  إن قيام جماعة تحت عناوين وأسماء مختلفة، وبقصد التخريب وزعزعة أمن البلاد، بالتموقع خلف أصحاب البازار المؤمنين والنزيهين والثوريين، واستغلال اعتراضهم لإثارة الشغب، هو أمر غير مقبول بتاتاً.

–  يجب معرفة مخطط العدو؛ فالعدو لا يهدأ ويستغل كل فرصة. هنا رأوا فرصة وأرادوا استغلالها.

–  طبعاً مسؤولونا كانوا وما زالوا في الميدان؛ لكن المهم هو مجموع الشعب.

–  المهم هو تلك الخصائص التي جعلت من سليماني “سليماني”: الإيمان، الإخلاص، والعمل. المهم هو عدم اللامبالاة تجاه الحرب الناعمة للعدو، وعدم اللامبالاة تجاه إشاعات العدو. هذه هي الأمور المهمة.

–  المهم هو أنه عندما يشعر الإنسان بأن العدو يريد فرض شيء ما على البلاد والمسؤولين والحكومة والشعب بأسلوب استعلائي، أن يقف بكل قوة في وجه العدو ويواجهه بصدر رحب.

–  نحن لن نتراجع أمام العدو، وبتوكلنا على الله المتعال وبثقتنا بمواكبة الشعب، سنرغم العدو على الجثو على ركبتيه إن شاء الله وبتوفيقه الإلهي.

شاهد أيضاً

خيارات أميركا في مواجهة إيران: رهان على انشقاق في «الحرس الثوري»

عند عودته من «منتدى دافوس»، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن أسطوله يتجه نحو إيران، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *