#إعلام_العدو

صحيفة “معاريف” العبرية – ألون بن ديفيد: من الضروري أن نكون واعين لحدود فهمنا لما يجري الآن في إيران، ولحدود قدرتنا عمومًا على التنبؤ بالتغيرات الاجتماعية والثورات. فالمختصون وأجهزة الاستخبارات المتطورة أخفقوا مرارًا في التنبؤ بالثورات قبل وقوعها.

صحيفة “معاريف” العبرية – ألون بن ديفيد: خبراء الشأن السوفييتي الذين كرّسوا حياتهم لدراسة الاتحاد السوفييتي لم يتوقعوا سقوطه. ولم يتنبأ أي جهاز استخباراتي بالربيع العربي أو بالانهيار المفاجئ لنظام الأسد في سوريا. أدوات البحث في العلوم الاجتماعية تنجح أحيانًا في تفسير الماضي، لكنها تفتقر إلى القدرة على استشراف المستقبل. حتى أكثر أجهزة الاستخبارات تطورًا تفشل في توقع التحولات الاجتماعية الكبرى.

صحيفة “معاريف” العبرية – ألون بن ديفيد: مع بداية الاحتجاجات، غرّد حساب الموساد بالفارسية: «نحن معكم، أيها المحتجون، في كل مكان». وفي منتصف الأسبوع غرّد الحساب نفسه: «آلاف من عناصر الباسيج وقوات الأمن انضموا إلى المحتجين». ثم حُذف.

التغريدتان تعكسان ضعفًا في التقدير لدى من يقف خلفهما. حذف إحداهما يدل على قدر من مراجعة متأخرة.

“إسرائيل” ليست بحاجة إلى إدخال أنفها وتغريداتها في كل ساحة، حتى لو كانت الموسيقى فيها تروق لآذاننا. من الأفضل أن يعمل الموساد بمزيد من السرية وأن يُغرّد أقل.

صحيفة “معاريف” العبرية – ألون بن ديفيد: إيران،دولة متعددة القوميات، ذات ثقافة معقدة وطبقات اجتماعية كثيرة، ما يجعل القدرة على الفهم والتنبؤ أكثر محدودية.

شاهد أيضاً

غرفة التحكم  للحوادث

🚧 احصاءات غرفة التحكم  للحوادث التي تم التحقيق فيها خلال ال ٢٤ ساعة الماضية: ٥ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *