اللهم اكفِنا شرّ من يُظهرون لنا الودّ ويُخفون الحقد.

 

بقلم: الإعلامية زهراء الساحلي

الصداقة ليست قربًا ولا كثرة كلام،
هي صدقٌ لا يسقط عند أول اختبار.
عندما يخونك من كنت تظنه أمانًا،
تفهم أن بعض الوجوه لا تُشبه قلوبها،
وأن هناك من يتقن لبس الطهر
ليُخفي داخله حقدًا وخيانة.
ودائمًا… الله يُظهر لي الحاقدين والغيورين،
لا ليكسرني،
بل ليحميني.
يكشفهم في الوقت الذي أكون فيه بحاجة إلى النجاة،
فأفهم أن ما ابتعد لم يكن خسارة،
بل رحمة مؤجلة.
الخيانة لا تُنقص مني شيئًا،
هي فقط تُسقط الأقنعة،
وتُثبت أن صدقي كان أنقى
من أن يُشبههم.
وإن اخترتُ الوحدة بعدهم،
فليس ضعفًا،
بل قوة هادئة،
واحترامًا لقلبٍ لا يعرف الطعن.
الحمد لله على البصيرة،
وعلى كل كشفٍ أنقذني
من وجعٍ كان سيكبر لو بقي خفيًا.
 القوّة،
لمن خسروا المزيّفين
وربحوا أنفسهم…
فبعض النهايات
بداية كرامة.

شاهد أيضاً

📊 استطلاع رأي وتحليل سياسي “مساعي نزع سلاح المقاومة في لبنان والعراق: الدوافع، الأهداف، والانعكاسات”

✍️ كتبت الإعلامية زهراء الساحلي رئيسة تحرير موقع الرضوان الإخباري في ظل المتغيرات السياسية والأمنية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *