لقاء تضامنيّ حاشد في النبطية دعماً للجمهورية الإسلامية الإيرانية وللمرجع الكبير الإمام القائد السيد علي الخامنئي ..

موقع الرضوان الإخباري

في زمنٍ تتكشّف فيه المشاريع العدوانية وتُعاد فيه صياغة خرائط النفوذ بالقوة والنار، قالت النبطية كلمتها بوضوح: نحن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومع مرجعها وقائدها الإمام السيد علي الخامنئي، ومع خيار المقاومة بلا تردّد.

ففي حسينية مدينة النبطية، نظّم حزب الله لقاءً تضامنياً حاشداً بحضور مسؤول منطقة جبل عامل الثانية في حزب الله الحاج علي ضعون، ومشاركة واسعة من مختلف القوى والشخصيات والفعاليات، في مشهدٍ وطنيّ جامع عكس عمق الوعي الشعبي وصلابة الموقف في مواجهة التهديدات المتصاعدة التي تستهدف محور المقاومة وفي قلبه الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

لم يكن اللقاء مجرّد تجمعٍ تضامني، بل رسالة سياسية واضحة المعالم، حملها الحضور المتنوّع من علماء دين، ووفد من حركة أمل، وممثلين عن النواب والأحزاب والقوى الوطنية، إلى جانب عوائل الشهداء، وفعاليات بلدية ومخاتير، وجهات طبية وإسعافية، وفعاليات تربوية من أساتذة وطلاب، والهيئات النسائية، وكشافة الإمام المهدي (عج)، ووفود من الجرحى والأسرى، وحشد كبير من الأهالي. رسالة تقول إن المعركة واحدة، والموقف واحد، والخيار ثابت.

وخلال اللقاء، شدّد المشاركون على أنّ هذا الحضور الحاشد يجسّد وحدة الموقف الشعبي في الدفاع عن القضايا العادلة، ويؤكد أن الرهان على تفكيك بيئة المقاومة أو عزل الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو رهان خاسر، لأن الشعوب الحيّة لا تُهزم بالإعلام ولا بالتهديد.

وفي كلمة له، أكّد سماحة الشيخ نعيم قاسم أن الحرب على إيران هذه المرة قد تُشعل المنطقة بأكملها، مشدداً على أن المقاومة لن تكون جزءًا من أي مسار يُسهّل العدوان، وقال: «لن نكون ممّن يُسهّل الخطوات، ولدينا أمل في تعطيلها، ومع الدفاع يبقى الأمل مفتوحًا على احتمالاتٍ كبيرة»، في موقف يعكس ثقة المقاومة بقوتها وبوعي شعوبها.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على الاستمرار في هذا النهج التضامني، وتجديد العهد لخيار المقاومة، باعتباره الخيار الوحيد القادر على حماية الكرامة والسيادة، في زمنٍ تُختبر فيه المواقف وتُفرز فيه الصفوف.

النبطية، كما كانت دائمًا، في قلب المعركة… وفي طليعة الشرفاء.

موقع الرضوان الإخباري

إنّ هذا اللقاء التضامني في النبطية لم يكن حدثًا عابرًا، بل تأكيدًا جديدًا على أنّ هذه المدينة، ومعها الجنوب بأكمله، ما زالت في موقعها الطبيعي إلى جانب قضايا الحق، وفي قلب معادلة المقاومة التي تحمي الكرامة والسيادة. فحين تتوحّد المواقف وتسقط رهانات الترهيب، يبقى خيار المقاومة هو البوصلة، وتبقى الشعوب الحيّة أقوى من كل المؤامرات والعدوان.

شاهد أيضاً

📰 مصدر رسمي: لا يقين بشأن مستقبل «الميكانيزم»

🗞️ صحيفة الأخبار في وقت تحوّل كلام الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، حول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *