في انتهاكٍ صارخٍ لكل القيم والمواثيق الإنسانية

 استهدف السعيد المواطن الحاج أحمد حسين سلامي حيث انحرفت بوصلة الحرب الإسرائيلية لتجعل من مقدّمي المساعدات الإنسانية أهدافًا مباشرة.

هذا التصعيد لا يستهدف الحجر فقط، بل يطال مَن يمسح دمعة المحتاج ويؤمّن قوت يومه، في محاولة مكشوفة لضرب شريان الإمداد الحيوي وتقويض الأمن الغذائي والاجتماعي.

الرهان على إخافة العمل الإنساني بالنار رهانٌ ساقط؛ فالواجب لا توقفه الغارات، والإنسانية لا تُقصف.

جمعية الإمداد الخيرية الإسلامية

شاهد أيضاً

الهيئة الوطنية للإغاثة-صامدون

مواكبةً لحركة النزوح التي حصلت من الجنوب والضاحية جراء العدوان الإسرائيلي والوحشي، عملت الهيئة الوطنية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *