انتشار البوارج الحربية الأميركية والبريطانية قبالة السواحل اللبنانية يندرج في إطار إجراءات دفاعية بحتة، ولا يحمل في طياته أي مؤشرات على نية القيام بعمليات هجومية مباشرة.

الدّيار:  وبحسب المصادر، فإن مهمتها الأساسية تتركّز على التصدي لهجمات محتملة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة…

قد تتعرّض لها إسرائيل في حال تطوّر المواجهة على الجبهة الايرانية.

وتشير المعطيات إلى أن هذا النوع من الانتشار يأتي ضمن منظومة إنذار واعتراض متقدمة، تهدف إلى تعزيز المظلّة الدفاعية في شرق المتوسط.

ورفع مستوى الجهوزية تحسّبًا لأي تصعيد إقليمي واسع، من دون أن يعني ذلك فتح جبهة جديدة.

كما لفتت المصادر إلى أن هذا الانتشار ليس جديدًا، إذ سبق أن اعتمدته الولايات المتحدة وبريطانيا في محطات توتر سابقة شهدتها المنطقة.

ولا سيما خلال جولات التصعيد بين إيران وإسرائيل أو في فترات ازدياد المخاطر الأمنية العابرة للحدود.

شاهد أيضاً

🟡تحديث الحصيلة الإجمالية للعدوان   

صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الحصيلة التراكمية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *