قرر رئيس الأركان إيال زامير التزام الصمت أمام الرأي العام بشأن تداعيات هجوم الولايات المتحدة على إيران، في ظل الضغوط الإسرائيلية المتزايدة في الأسابيع الأخيرة، على أمن البلاد. مع ذلك، وفي مناقشات مغلقة، يعرض على القيادة السياسية، بل ويسلط الضوء على، احتمالات ومخاطر هذه الحملة، لا سيما السيناريوهات المحتملة، في حين أن القيادة السياسية تُطلع وسائل الإعلام باستمرار منذ منتصف يناير/كانون الثاني على احتمالية الحرب مع إيران.
على عكس الخطوة الحالية، فإن الحرب ضد إيران خُطِّط لها بعناية لأكثر من عامين، بتفاصيل دقيقة وبمشاركة ضباط من الجيش الأمريكي الذين أخذوا جزءًا في مظلة الدفاع الجوي عن “إسرائيل”. في العملية «أُحرقت» تقنيات إسرائيلية طُوِّرت سرًّا على مدى عقود وحُفظت لتلك الحرب، وسيستغرق الأمر سنوات أخرى حتى تتمكن “إسرائيل” من إنتاج مثل هذه التقنيات مجددًا، وأحيانًا حتى من العدم.
إيران، التي استخلصت بدورها دروساً من الحرب السابقة، تعمل جاهدة على تجديد مخزونها الصاروخي وإعادة بناء منظومة دفاعها الجوي ، في سباق التعلم مع “إسرائيل”.
#الإعلام_الحربي
الرضوان آلأخبآࢪية اخر الاخبار المحلية والدولية