بقلم رئيسة تحرير موقع الرضوان الإخباري، الإعلامية زهراء الساحلي
يا قائدي، يا من رحلت جسدًا وبقيت روحًا،
كنت لنا الأب والقدوة، والقائد الحكيم،
علمتنا أن الصبر ليس هزيمة، بل حكمة تُصنع بها النجاحات،
وعلمتنا أن الدفاع عن المظلومين شرفٌ لا يزول.
كنت للشعب ملاذًا، وللفقراء والمساكين أمانًا،
وقفْتَ بوجه الطغاة، ولم تزل كلمتك سيفًا للحق،
وعيونك كانت نورًا يهدي في ظلمات الجور،
وقلبك بيتًا لكل محتاج، بلا تفرقة ولا حدود.
رحلت عن أعيننا، لكنك باقٍ في الأفعال، في العزيمة، في كل خطوة نخطوها،
في كل يد ممدودة للضعيف، وفي كل كلمة حق تُقال،
ستبقى روحك معنا، دافعًا لنا على أن نكون كما علمتنا:
شجعان، صابرين، مدافعين عن الحق، صادقين في الوفاء.
يا قائدي، رحلت عن الدنيا، لكنك بقيت في قلوبنا،
ونحن نكمل الطريق الذي زرعته لنا،
نحيا بمبادئك، ونستمد قوتنا من عزيمتك،
ونعدك أننا لن ننسى دروسك، ولن نخضع للظلم مهما طال الزمن.