إن الاقتحام المنسق والواسع الذي نفذته قوات القمع في سجون الاحتلال الصهيوني بحق الأسرى في العزل، واستخدامها قنابل الصوت وغاز الفلفل والهراوات ضدهم، جريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات المتواصلة بحق الحركة الأسيرة والقانون الإنساني الدولي.
ما جرى في سجون الاحتلال، وخاصة سجن النقب الصحراوي وسجن جلبوع، يعكس سياسة ممنهجة تستهدف كسر إرادة الأسرى والتنكيل بهم، مع تعمد تنفيذ الاقتحامات بشكل متزامن وفي توقيت واحد، وفي شهر رمضان المبارك.
هذه الاعتداءات التي نجم عنها إصابة عدد من الأسرى ونقلهم إلى المستشفيات نتيجة الضرب المبرح يكشف حجم الوحشية التي تمارسها إدارة السجون، ويؤكد أن حياة الأسرى تتعرض لخطر حقيقي في ظل استمرار سياسة القمع والإهمال الطبي.
نحذر الاحتلال من التمادي في هذه الجرائم بحق الأسرى، ونحمله المسؤولية الكاملة عن حياتهم، مؤكدين أن قضية الأسرى ستبقى في صدارة أولويات شعبنا الذي لن يسمح بتمرير هذه الانتهاكات بصمت.
ندعو أبناء شعبنا وأحرار العالم في كل مكان إلى تصعيد الفعاليات التضامنية مع الأسرى، والوقوف إلى جانبهم في مواجهة سياسات القمع، كما ندعو المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل لوقف هذه الجرائم.
الرضوان آلأخبآࢪية اخر الاخبار المحلية والدولية