آفي يسخاروف: أثار اغتيال علي خامنئي يوم السبت الماضي موجة من الفرح والحماس، ليس فقط بين عامة الشعب في “إسرائيل”، بل أيضاً في وسائل الإعلام والاستوديوهات. وقد أوضحت النخبة السياسية سعيها الحثيث للإطاحة بالنظام في إيران. إلا أنه في غضون أيام قليلة، أدرك حتى بعض الصحفيين الذين كانوا يكنّون إعجاباً كبيراً لنتنياهو أن اغتيال زعيم يبلغ من العمر 87 عاماً وتعيين ابنه البالغ من العمر 56 عاماً، لا يُحقق لـ”إسرائيل” أهدافها المرجوة: أولاً وقبل كل شيء، تفكيك البرنامج النووي الإيراني، وتزويد الغرب بنحو 450 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وتدمير الصواريخ الباليستية تدميراً كاملاً. أما الإطاحة بالنظام؟ حتى على المستوى السياسي، باتوا يُقرّون بأن هذا الأمر ليس مطروحاً على الساحة. ومن هنا بدأت الأسئلة تظهر، ولكن منذ اللحظة التي ظهرت فيها الأسئلة واتضح أن النظام لم يكن على وشك الانهيار، بدأ المقربون من رئيس الوزراء بمهاجمة أي شخص لم يحيي الزعيم الأعلى الإسرائيلي بشراسة.
#الإعلام_الحربي
الرضوان آلأخبآࢪية اخر الاخبار المحلية والدولية