الذي ارتقى شهيدًا إثر استهدافٍ غادر نفذته قوات العدو الصهيوني داخل منزله.
لقد كان الشهيد محمد شري مثالًا للإعلامي الحر، حمل قضيته بكل صدق، ونقل الحقيقة بشجاعة، غير آبهٍ بالمخاطر، فكان صوتًا للحق في وجه الظلم، ومنبرًا للمستضعفين حتى نال شرف الشهادة.
إننا في موقع الرضوان الإخباري، إذ نودّع اليوم أحد الأقلام الصادقة، نؤكد أن رسالته ستبقى حيّة، وأن درب الكلمة الحرة لن ينطفئ مهما اشتد الظلم.
نسأل الله أن يتغمده برحمته الواسعة، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
الرضوان آلأخبآࢪية اخر الاخبار المحلية والدولية