اعتبر حزب “الراية الوطني” في بيان ان “قرار وزارة الخارجية والمغتربين بسحب اعتماد السفير الإيراني في بيروت يشكّل سابقة خطيرة وانحدارًا غير مسبوق في إدارة السياسة الخارجية للبنان، ويكشف حجم العبث الذي بات يتحكّم بمؤسسات الدولة”.
ورأى ان “ما جرى ليس إجراءً دبلوماسيًا عابرًا، بل خطوة عدائية مدفوعة بحسابات حزبية ضيّقة، يقف خلفها بوضوح حزب القوات اللبنانية الذي يتصرّف وكأن الخارجية اللبنانية ملحق سياسي تابع له، يوجّه قراراتها لتصفية حساباته، غير آبهٍ بما يمكن أن يترتّب على لبنان من أثمان سياسية”.
وأضاف: “إن تحويل وزارة سيادية إلى منصة اشتباك داخلي وخدمة أجندات خارجية هو اعتداء مباشر على موقع لبنان وعلاقاته، ومغامرة غير محسوبة النتائج في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، ومن دفع بهذا القرار يتحمّل كامل المسؤولية عن أي تداعيات خطيرة قد تصيب البلاد”.
وختم: “أمام هذا المسار الخطير، يطالب حزب الراية الوطني فخامة رئيس الجمهورية جوزيف عون بالتدخل الفوري والحاسم لمعالجة هذا الخلل، ووضع حدّ للتفلّت الحاصل في إدارة السياسة الخارجية، والعمل على إلغاء هذا القرار قبل أن تتفاقم انعكاساته وتخرج الأمور عن السيطرة”. مشيرًا إلى أن “صون موقع لبنان وهيبته وعلاقاته ليس تفصيلاً ولا مادة للمزايدات، ومن يعبث بهذا التوازن يضع البلاد أمام مخاطر لا تُحمد عقباها”.
الرضوان آلأخبآࢪية اخر الاخبار المحلية والدولية