“زهرة الجنوب التي اغتالوها… ولم يقتلوا صوتها”

✍️ بقلم الإعلامية زهراء الساحلي

منذ عرفناكِ…

والبسمةُ لا تفارق وجهكِ،

كأنكِ كنتِ تعرفين

أن الحياة، مهما اشتدّ وجعها، تستحق أن تُعاش بكرامة.

يا فاطمة…

يا زهرة الجنوب،

يا نبض الأرض حين تنطق بالحقيقة،

اغتالكِ العدوّ الصهيوني،

ظنًّا منه أن الرصاص يُسكت الصوت…

وما علم أن صوتكِ صار أبقى.

كنتِ تقفين في وجه الخطر،

لا ترتجفين، ولا تنكسرين،

تحملين الكلمة كأنها أمانة السماء،

وتسيرين بها وسط النار… بثبات الأبطال.

يا فاطمة…

لم تكوني مجرد إعلامية،

كنتِ قضية،

كنتِ ضميرًا حيًّا لا يُشترى،

كنتِ الجنوب حين يُقاوم… ويبتسم.

اغتالوا جسدكِ…

لكنهم لم يستطيعوا اغتيال حضوركِ،

فأنتِ في كل كلمةٍ حرة،

وفي كل صوتٍ يرفض الصمت،

وفي كل قلبٍ آمن أن الحقيقة لا تموت.

سنبقى نذكركِ كما عرفناكِ…

بابتسامةٍ لا تنطفئ،

وبقلبٍ لا يخاف،

وبقلمٍ لم يساوم يومًا.

نامي بسلام يا زهرة الجنوب،

فدمكِ صار حكاية وطن،

وصوتكِ صار طريقًا…

لن نتراجع عنه أبدًا.

شاهد أيضاً

رحل الصوت… وبقيت الكلمة

بقلم: الإعلامية زهراء الساحلي لم يكن الحاج علي شعيب مجرد صحفي، بل كان صوت الحقيقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *