حزب الله نظم جولة إعلامية لتفقد اثار العدوان الاسرائيلي في الحوش، وتفقد اوضاع المستشفى اللبناني الايطالي، النائب خريس: رسالتنا هي التمسك أكثر فأكثر بقضيتنا وبوطنيتنا.

في إطار الجولات التي ينظمها الملف الإعلامي في منطقة جبل عامل الأولى، نُظّمت الجولة الرابعة لممثلي وسائل الاعلام اللبناني والدولي لمعاينة اثار العدوان الصهيوني الاخير على منطقة الحوش، وتفقد اوضاع المستشفى اللبناني الايطالي، شارك فيها الى جانب عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي خريس، مسؤول الإعلام سلمان حرب، ومندوبين عن وسائل إعلام لبنانية ودولية.

افتتحت الزيارة في المستشفى حيث تفقد المشاركون أوضاع الكادرين الطبي والإداري وأحوال المرضى، بعد غارات صهيونية استهدفت مبان سكنية في محيطه مؤخرًا، إضافة إلى المباني التي دمّرها الطيران الحربي بعدوانه.

 

وخلال الجولة، ألقى النائب علي خريس كلمة أكد فيها أنّ العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، وتحديدًا على الجنوب، لا يقتصر على استهداف المدنيين والبيوت والمنازل والأبنية، بل يشمل أيضًا استهداف المستشفيات، لافتًا إلى أننا رأينا بأمّ العين ما جرى في المستشفى اللبناني الإيطالي، هذا المستشفى الذي يضم عددًا كبيرًا من المرضى والجرحى والموظفين والأطباء، مشيرًا إلى إن العدو الإسرائيلي لا يريد للحياة أن تستمر في هذه المنطقة.

 

وشدد النائب خريس على أن رسالتنا للعدو الصهيوني هي التمسك أكثر فأكثر بقضيتنا، وبوطنيتنا، وبالتزامنا الواضح بأن هذا العدو يمثل الشر المطلق، ويسعى إلى قتل الحياة في هذا الوطن وفي هذه المنطقة، وأنّ الرد على ذلك يكون بأننا سنبقى في أرضنا، وفي بيوتنا، وفي جنوبنا الذي أعزّ لبنان من خلال التضحيات والشهداء، ومن خلال المقاومة التي أعادت للبنان هيبته ورونقه، الجنوب الذي قدّم العشرات بل المئات من الشهداء، الذين استشهدوا من أجل أن يحيا الوطن بأكمله، لا منطقة بعينها، بل لبنان كله.

 

بدوره، تحدث مدير المستشفى الدكتور يوسف جعفر فهنّأ العاملين في المستشفى والمرضى الذين كانوا موجودين فيه وقت العدوان على سلامتهم، وتوجّه بالشكر إليهم على الدور الذي قاموا به، مشيرًا إلى أنه برغم الغارة العنيفة التي حصلت، ورغم حالة الهلع التي سادت، لم يترددوا في التوجه فورًا إلى قسم الطوارئ للقيام بواجبهم واستقبال المصابين والجرحى في حال وقوع إصابات نتيجة الغارات.

وقال جعفر: “تم استقبال حالتين، وجرى التعامل معهما بكل هدوء وشفافية، وبعد الانتهاء من تقديم العلاج، لم يكتفِ العاملون بذلك، بل توجهوا إلى غرفهم لتفقدها والاطمئنان إلى أوضاعها، وقد تعرضت الغرف لأضرار، من زجاج مكسور وأبواب مخلعة ونوافذ تطايرت من أماكنها، ومع ذلك نقول الحمد لله على سلامة الجميع”.

 

وختم جعفر مؤكدًا أن هذه القطاعات يجب أن تحظى بحماية دولية وحكومية ومن مختلف الجهات، لأنها في نهاية المطاف قطاعات إنسانية، وإذا تعرضت للقصف فإننا نكون قد فقدنا كل شيء.

شاهد أيضاً

وزير الصحة يزور مستشفى صيدا الحكومي

وصل وزير الصحة الدكتور ركان ناصر الدين الى مستشفى صيدا الحكومي، ترافقه مديرة غرفة الطوارئ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *