رغم أنّ الاتفاق على وقف إطلاق النار هشٌ ومحدود ، وعودة الاهالي محفوفة بالمخاطر ومؤقّتة ولن تكتمل لأنّ أغلب البيوت مدمّرة او متضرّرة فإنّ الجنوبيون عموماً سيعودون على الأقل لتفقّد بيوتهم وأرزاقهم أو محاولة إنقاذ ماتبقى من أغراض أو أثاث او لإحضار بعض الأدوات والثياب بعدما كانوا قد نزحوا فجأةً دون أخذ أي شيء معهم ، ما عدى أهالي القرى الحدودية فإنّ عودتهم ، مع الأسف ، مؤجّلة إلى أجلٍ غير مسمّى ، فإلى متى تبقى هذه المنطقة تدفع الثمن الأغلى ؟!! دون وجود حلول في المدى القريب، مع العلم أنّ العودة ،إذا حصلت، ستكون إلى أرضٍ خاليةٍ من المنازل والمباني بشكلٍ عام ولا طرقات فيها ولا منشآت من أي نوع وأُبيد فيها البشر والحجر والشجر ، ومصيرها مجهول في ظل غياب أي كلام عن اي انسحاب للعدو منها او إعادة إعمارها أو عودة الحياة اليها بعدما صارت أرضاً ممهّدة للمشاريع والخطط التي جرى الحديث عنها سابقاً سواء كمنطقة عازلة او اقتصادية او غير ذلك من مخطّطات مرفوضة كليّاً من الاهالي الذين لا يرضون بأقل من عودتها كما كانت مع وضع الخطط لاعمارها والتعويض على المتضررين من اهلها ، وريثما يتم ذلك لا بد من التفاتة واهتمام جدّي بوضع نازحيها الذين مع الأسف سيبقون في اماكن نزوحهم لأنّهم حتّى الساعة ممنوعون من العودة الى قراهم وحتّى لو سُمح لهم بالعودة فلا بيوت يعودون اليها ، لذلك نحن نسأل ما هو مصيرهم وما هو المخطط لهم كنازحين أو كعائدين ؟؟؟!!!

صور جوية تُظهِر حجم الدمار الشامل في بعض القرى الحدودية
الرضوان آلأخبآࢪية اخر الاخبار المحلية والدولية