خاص موقع الرضوان الإخباري
تقرير: حسين وهبي
شيّع اللبنانيون، اليوم، الصحافية الراحلة أمل خليل في وداعٍ مهيبٍ طغت عليه مشاعر الحزن والفخر، بحضورٍ لافتٍ لوفودٍ إعلامية وسياسية، إلى جانب حشدٍ كبير من الأصدقاء والزملاء ومحبيها.

وقد تحوّل التشييع إلى محطة وطنية وإعلامية جامعة، حيث شارك إعلاميون من مختلف المؤسسات والمحطات التلفزيونية، مؤكدين أن الراحلة لم تكن مجرد صحافية، بل كانت صوتًا صادقًا حمل هموم الناس وواكب قضاياهم بجرأةٍ ومسؤولية.

كما حضرت شخصيات سياسية واجتماعية، عبّرت عن تقديرها لمسيرة الراحلة، مستذكرةً دورها المهني ومواقفها التي تركت أثرًا واضحًا في المشهد الإعلامي.
الحشود التي ملأت المكان عكست حجم المحبة التي حظيت بها، إذ بدا الوداع أكبر من مجرد مراسم، بل كان شهادة حيّة على مكانتها في قلوب من عرفوها ورافقوها في مسيرتها.
وفي كلماتٍ مؤثرة، أجمع الحاضرون على أن أمل خليل ستبقى حاضرة في الذاكرة، بما قدّمته من عطاءٍ مهني وإنساني، مؤكدين أن غيابها خسارة كبيرة، لكن إرثها سيبقى حيًا في الكلمة والموقف.
رحلت أمل خليل جسدًا، لكن حضورها سيبقى في كل قصة كتبتها، وفي كل موقفٍ نطقت به، وفي ذاكرة الإعلام الذي فقد اليوم واحدةً من أبرز وجوهه الصادقة.
الرضوان آلأخبآࢪية اخر الاخبار المحلية والدولية