حجازي من بعلبك: لن نوقع اتفاق استسلام والمقاومة هي ورقة القوة الوحيدة

وضع رئيس حزب الراية الوطني علي حجازي اكليلا من الزهر على اضرحة شهداء جبانة بعلبك.

معاهدا الشهداء برفض التطبيع وطننا مؤكدا ان لبنان لنيوقع ولن يستسلم لأن المطروح علينا ليس اتفاق سلام المطروح علينا هو اتفاق استسلام واتفاق ذل

ونحن الذين قدمنا كل هؤلاء الشهداء ومنهم أحبة وأصدقاء لا يمكن لنا أن نخزلهم ولا يمكن لنا أن نستهين بدمائهم او بأرواحهم وبتضحياتهم ولا يمكن لنا أن نخزل أباءهم ولا أمهاتهم ولا أبناءهم هؤلاء قاتلوا

واستشهدوا لا لأن يستسلم البلد وهو لن يستسلم لطالما نحن احياء ومن يريد ان يفاوض عليه اولا ان يحترم دماء هؤلاء الشهداء وان يحترم دموع امهاتهم ان ينتبه انه لا يزال لدينا شهداء لم ندفنهم

واضاف حجازي

لدينا مئات الجرحى وعشرات الالاف من البيوت المدمرة فاخجلوا من دماء هؤلاء.

 

وتابع حجازي تدعون انكم تريدون السلام اي سلام هذا واي اتفاق هذا واي احترام لهذا الاتفاق واسرائيل في كل يوم تقتل وتخرج عن الاتفاق

وتوسع من دائرة استهدافها. قاتلنا في الحرب الأولى ومنعناهم من احتلال الخيام وقاتلنا في الحرب الثانية ومنعناهم من دخول بنت جبيل تركناكم حتى هذا الوقت ماذا تفعل إسرائيل؟ تفجر تدمر توزع من نقاط احتلالها إذا أردتم أن تقنعوننا بهذا المسار أولا عليكم أن تقنعوا صديقكم ترامب بأن يطلب من هذا العدو أن يوقف هذا المسلسل المستمر من القتل والتدمير ولكن نحن لكننا لن نراهن لا عليكم ولا على ترامب رهاننا هو على المقاومين الذين ما زالوا في الميدان ينتظرون هذا العدو كما نراهن على صمود هذه البيئة

وشباب المقاومة نراهن على ونؤكد ان الذين أسقطوا 17 أيار سيسقطون أي مشروع يشبه اتفاق 17 أيار .

تقولون أنكم أنتم تفاوضون وليست إيران من تفاوض سؤالنا لكم الاتفاق الذي سربته الخارجية الأمريكية أنتم فاوضتوا عليه

 

اذا انتم فوضتوا ووافقتوا على هذا الاتفاق انتم متهمين بالخيانة الكبرى لان هذا الاتفاق يسقط حق لبنان بان يدافع عن ارضه اما اذا انتم لم تفوضوه يعني امريكا التي فاوضت عنكم ولكن فاوضت لمصلحة من فاوضت لمصلحة الكيان الصهيوني

 

اما ايران حينما تفاوض فهي تفاوض لمصلحة لبنان وشعب لبنان وسيادة لبنان وكرامة لبنان باس هذه السلطة السياسية نحن بالنسبة لنا لا في خط اصفر ولا غير خط اصفر نحن نريد لبنان 10452 كم مربع غير ناقص متر واحد

 

لكن انتم بما انكم السلطة التي تقول انها تفاوض هل يمكن ان تخبروننا ما هو مصير الخمسة وخمسين قرية التي يقول الاسرائيلي انه يحتلها شو مصير او شو ردكم على الحديث عن وصول العدو الى الليطاني ومن دون سكان شو ردكم على استمرار الاسرائيلي بالخروقات يوميا مش رحتوا وتمرجلتوا واعتبرتوا حالكن انكم عملتوا اضافة نوعية وضرب مرجلة وبطولة ووقعتوا بحضور السفير الاسرائيلي اتفاق هل يحترم الضامن لهذا الاتفاق هل يضغط عليه بالالتزام إذا الاتفاق علما أنه نحن لا تعنينا اللقاءات ولا الاتفاقات ولا نراهن عليها نحن مش بنظام ملكي بتاخد أراله بتروح بتنفذه نحن ببلد يتطلب فيه أي قرار هو إجماع وطني فكيف إذا هذا القرار كان التواصل مع عدو قتل منه الألاف وهجر منه مئات الألاف

 

ودمر من بيوتنا عشرات الالاف مين قالك انك انت وحدك بتقدر تقرر الشهداء دماء الشهداء عوائل الشهداء بيئة الشهداء بينها وبين هذا العدو جبال من السعر والدم

 

ولا يسقطها لا قرار سلطة سياسية ايا يكون على رأس هذه السلطة ونحن نستغرب ان يكون استعجالكم للتطبيع وللاستسلام حتى لا يحظى بموافقة عربية وانتم تعلمون جيدا ان المفادين العرب جاءوا وقالوا لكم بشكل واضح تريسوا

 

انتو مش رايحين لتفاوضوا انتو رايحين لتستسلموا لا تملكون اي ورقة قوة الورقة الوحيدة التي يمكن للبنان ان يفرض من خلالها شروطه على اي طاولة مفاوضات يشترد دائما وعبدا ان تكون غير مباشرة هي ورقة قوة المقاومة سمود المقاومة انتم زهدتم الى هذا الخيار

 

واستبقتموه بقرارات تعامل على المقاومة في محاولة لإسقاط شرعية المقاومة وشرعية سلاح المقاومة ولكن شرعية المقاومة وشرعية سلاح المقاومة يجددها ويحددها هؤلاء الشهداء ودماءهم وعوائلهم لا تحتاج المقاومة لقرار رسمي ولا لقرار شرطة سياسية

 

ولا لموافقة مجرمي حرب وسفاحين وجزارين شرعية المقاومة تحددها بندقية المقاومين وصواريخ المقاومين وتضحيات المقاومين ونحن لست مستغربين ليش يعني أول مرة أنتم تنقلبون أو تتعاملون على المقاومة ليست المرة الأولى وليست المرة الأخيرة ولكن

 

كما في كل معارك انتصرنا في هذه المعركة حتما سننتصر سننتصر بشعبنا سننتصر بسباتنا سننتصر بقناعاتنا التي لا نبدلها ولا نغيرها ان صراعنا مع هذا العدو صراع وجود لا يمكن ان يتحول الى صراع حدود هذا العدو الذي قتل منا

 

وقتل من الشعب الفلسطيني وقتل من الشعب اليمني وقتل من الشعب السوري وقتل من الشعب المصري وقتل من الشعب العراقي وقتل من الشعب الإيراني هذا العدو الذي لا يحترم لا مواصيق ولا أهود لم تأتي سلطة خانعة خاضعة لتقنعنا بأننا يمكن أن نتفاهم معه نعم نحن نريد الطائف

 

ونحن نريد السلم الاهلي ونحن نريد العيش المشترك ولكن لا اشتراط لان يكون هؤلاء بان نتخلى عن المقاومة الطائف والدستور نصوا بشكل واضع على حقنا بالمقاومة وعلى حقنا بتحرير ارضنا الشرعية الدولية القوانين كلها

 

تعطي لنا الحق لطالما هناك احتلال أن يكون هناك مقاومة العدو يعترف بشكل واضح البارحة أنه يسيطر على خلال

 

اذا كنتم انتم من فاوض ووافق على هذا الاتفاق هذا يعني انكم متهمون بالخيانة الكبرى لان هذا الاتفاق يسقط حق لبنان بان يدافع عن ارضه.

اما اذا كنتم انتم من يفاوض فهذا يعني ان امريكا هي التي فاوضت عنكم والسؤال هو لمصلحة فاوضت،والجواب هي فاوضت لمصلحة الكيان الصهيوني

 

اما ايران حينما تفاوض فهي تفاوض لمصلحة لبنان وشعب لبنان وسيادة لبنان وكرامة لبنان بئس هذه السلطة السياسية، نحن بالنسبة لنا لا في خط اصفر ولا غير خط اصفر نحن نريد لبنان 10452 كم مربع غير ناقص ولو متر واحد

 

لكن انتم بما انكم السلطة التي تقول انها تفاوض هل يمكن ان تخبروننا ما هو مصير الخمسة وخمسين قرية التي يقول الاسرائيلي انه يحتلها وما هو ردكم على تصريحات قادة العدو بانهم يريدون الوصول الى الليطاني وهم يريدنه خاليا من السكان وما هو ردكم على استمرار الخروقات اليومية .

لقد ذهبتم وتمرجلتم واعتبرتم انكم حققتم انجازا نوعيا وبطولة ووقعتم بحضور السفير الاسرائيلي على اتفاق هل يحترم الضامن لهذا الاتفاق بالزام اسرائيل .

واكد حجازي ان اللقاءات والاتفاقات التي نراهنون عليها لا تعنينا ولسنا بنظام ملكي تاخذون رايه وتنفذون أ نحن في بلد يتطلب فيه أي قرار إجماع وطني فكيف إذا هذا القرار يقضي بالتواصل مع عدو قتل منا الألاف وهجر منا مئات الألاف

ودمر من الالاف من بيوتنا .

 

 

واستغرب حجازي ان يكون الاستعجال والاستسلام من اجل التطبيع هو من اجل الالتفاف على اي دور عربي وبان لا يحظى التطبيع المراد تمريره بموافقة عربية وانتم تعلمون جيدا ان الموفدين العرب جاءوا وقالوا لكم بشكل واضح تريثوا

 

وختم مخاطبا السلطة انهم لستم ذاهبون من اجل ان تفاوضوا انما ذاهبون من اجل ان تستسلموا وانتم لا تملكون اي ورقة قوة فالورقة الوحيدة التي يمكن للبنان ان يفرضها من خلالها شروطه على اي طاولة مفاوضات هي ورقة قوة وصمود المقاومة اما انتم فقد ذهبتم الى الخيار الاضعف واسبقتم ذلك بقرارات التعامل على المقاومة في محاولة لإسقاط شرعيتها وشرعية سلاحها ، ولكن شرعية المقاومة وشرعية سلاح المقاومة يجددها ويحددها هؤلاء الشهداء ودماءهم وعوائلهم لا تحتاج المقاومة لقرار رسمي ولا لقرار شرطة سياسية

 

ولا لموافقة مجرمي حرب وسفاحين وجزارين شرعية المقاومة تحددها بندقية المقاومين وصواريخ المقاومين وتضحيات المقاومين

 

وكما في كل المعارك سننتصر في هذه المعركة بصمود شعبنا وبثباتنا وبقناعاتنا التي لا نبدلها ولا نغيرها سننتصر .

وختم حجازي ان صراعنا مع هذا العدو صراع وجود لا يمكن ان يتحول الى صراع حدود هذا العدو الذي قتل منا

 

وقتل من الشعب الفلسطيني وقتل من الشعب اليمني وقتل من الشعب السوري وقتل من الشعب المصري وقتل من الشعب العراقي وقتل من الشعب الإيراني هذا العدو الذي لا يحترم لا مواثيق ولا عهود لم تأت سلطة خانعة خاضعة لتقنعنا بأننا يمكن أن نتفاهم معه نعم نحن نريد الطائف

 

ونحن نريد السلم الاهلي ونحن نريد العيش المشترك ولكن لا اشتراط لان يكون هؤلاء بان نتخلى عن المقاومة الطائف والدستور نصوا بشكل واضح على حقنا بالمقاومة وعلى حقنا بتحرير ارضنا الشرعية،فكل القوانين

 

تعطينا الحق لطالما هناك احتلال يكون هناك مقاومة

شاهد أيضاً

بيان صادر عن حزب الله:

طالعنا اليوم رئيس وزراء العدو الصهيوني المجرم بنيامين نتنياهو بحديث أن “حزب الله هو من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *