🟡صحيفة “معاريف” العبرية – بن كاسبيت:

هل يمكن أن يكون توسيع نطاق نيران حزب الله خارج كريات شمونة ومطلة وكفر جلعادي ومسكاف عام وبقية مستوطنات خط المواجهة في شمال البلاد قد أيقظهم؟ هل يمكن أن تكون “دولة إسرائيل” لم تعد تحتسب كريات شمونة وأبنائها؟ ربما بحق، فالمدينة نصف فارغة وبلدات كثيرة أخرى تواجه صعوبة في رفع رأسها وإعادة بنائها في “حرب وقف إطلاق النار” التي جعلت حياة الشمال مستحيلة. منطقة كاملة من البلاد تم التخلي عنها من قبل حكومتها. حكومة لم يكن هناك كارثة أو خراب أو هزيمة إلا وأنزلتها على شعبها ودولتها.


لا يزال صدى خطاب نتنياهو المؤثر، حين كان رئيسًا للمعارضة في عام ٢٠٢٢ تقريبًا، يتردد في آذاننا. لا يوجد في العالم أرشيفٌ أكثر ثراءً وقسوةً من أرشيف أسلوب نتنياهو: “يجب أن يمتلك رئيس الوزراء في “إسرائيل” قدرةً واحدة. قدرة واحدة. وإن لم يمتلكها، فلا مكان له هنا. عليه أن يكون قادرًا على قول كلمة واحدة لرئيس الولايات المتحدة. وهذه الكلمة هي لا. لا.”


حسنًا، يا سيد نتنياهو، اتضح أنك تفتقر إلى هذه القدرة. تمامًا كما تفتقر إلى القدرة على تحديد المخاطر التي تهدد بلدك مسبقًا. تمامًا كما تفتقر إلى القدرة على تحقيق النصر على أي جبهة. تمامًا كما تفتقر إلى القدرة على كبح جماح غريزتك والتوقف عن تفتيت “دولة إسرائيل” إلى أجزاء، بأسلوب عدواني. كل ما تملكه هو ذلك الصوت الأجوف، الذي ظل يقصفنا بالخطابات والتصريحات والوعود الفارغة والتضليل السخيف طوال ثلاثين عامًا
.

 بحسب تقارير أجنبية، كان هناك نقاشًا حادًا للغاية بين ترامب ونتنياهو أمس، ومن أسوأ النقاشات منذ عودة ترامب إلى الرئاسة عام ٢٠٢٤. خلال النقاش، وبّخ ترامب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قائلًا: “أنت مجنونٌ تمامًا. لولا أنا لكنتَ في السجن. أنا أنقذك. الجميع يكرهك الآن. الجميع يكره “إسرائيل” بسبب هذا.” وذكر مصدرٌ آخر أن ترامب كان “يغلي من الغضب” أثناء النقاش، وفي لحظةٍ ما صرخ قائلًا: “ماذا تفعل بحق الجحيم؟”

شاهد أيضاً

الاحتلال يواصل عدوانه.. غارات وقصف مدفعي يستهدفان مناطق جنوبية وسط تهديدات جديدة

يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على جنوب لبنان، مستهدفاً عدداً من البلدات في قضاء النبطية بسلسلة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *