تأكدت المخاوف، والجيش الإسرائيلي قلق من استخدام المحلّقات المفخخة ليلاً.
قال أحد مقاتلي استطلاع جفعاتي الذي جاء لزيارة مصابي حادثة المسيّرة التي أصابت القوة المتجهة إلى قلعة الشقيف: “من الغريب جدًا أن تصيب المسيّرة قوة عسكرية ليلًا، فهذا لم يحدث حتى الآن لفرق القتال”.
🟡صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن مصادر أمنية إسرائيلية: “هناك منحنى تعلّم يتصاعد باستمرار، وليس فقط في مجال المسيّرات. فهم يحسنون دقة نيرانهم في كل مرة من جديد، ولذلك نحاول التحرك قدر الإمكان داخل منطقة التأمين عند الخط الأصفر، وكذلك أثناء المناورة نتجنب البقاء في مواقع ثابتة”.
يدير الجيش الإسرائيلي وحزب الله ما تصفه المصادر الأمنية بـ”معركة تعلّم”. فبحسب هذه المصادر، يدرس حزب الله أساليب الجيش ويتحسن من وقت لآخر.
يواصل الجنود الوصول إلى مستشفى رامبام في حيفا لزيارة رفاقهم الجرحى. ويصفون الأجواء بأنها صعبة ومحبطة.
وقال أحد المقاتلين الذي جاء للاطمئنان على صديقه المصاب بمسيّرة انتحارية:
“خمسة عشر قتيلًا خلال ما يسمى بـ’وقف إطلاق النار’، بينما لا يوجد أي وقف لإطلاق النار. ربما أصبحت لدى مسيّرات حزب الله كاميرات حرارية جديدة، وهم في الواقع يرون قواتنا أثناء تحركها”.
كما يدخل المقاتلون تباعًا إلى غرف العلاج لدعم عائلات الجرحى.
الرضوان آلأخبآࢪية اخر الاخبار المحلية والدولية