🗞️ صحيفة الأخبار
قال مصدر مطّلع على حركة تجارة السلاح إن «المستفيد الأكبر من المرحلة السابقة التي شهدت انتشاراً للأسلحة الخفيفة والمتوسطة عقب سقوط النظام السوري، لم يكونوا بالضرورة تجاراً هدفهم الربح المادي فقط، بل وسطاء وتجار عملوا لمصلحة عدّة جهات طلبت شراء كميات من الأسلحة بهدف تخزينها».
وبحسب المصدر، فإن عدداً من التجار المحسوبين على حزب يميني كبير قاموا بعمليات شراء ونقل وتخزين أسلحة قادمة من سوريا لحساب جهاتٍ يرتبطون بها، في ظل «خشية من تطورات أمنية محتملة في المرحلة المقبلة». كذلك، أبدت مجموعات محسوبة على قوى درزية اهتماماً بشراء الأسلحة، ولا سيما بعد أحداث السويداء في سوريا. واستفادت جماعات إسلامية متشدّدة من مرحلة انتقال السلاح السوري إلى الداخل اللبناني، ولا سيما في مناطق نفوذها، خصوصاً في الشمال وبعض المخيمات الفلسطينية.
ووصف المصدر عملية تسليم السلاح الفلسطيني بـ«المسرحية»، مؤكداً أنها لا تعكس الحجم الفعلي للسلاح الموجود لدى الفصائل الفلسطينية، لافتاً إلى أن الكميات التي وصلت إلى قوى فلسطينية خلال الفترة الماضية «أكبر بكثير من تلك التي تمّ تسليمها».
الرضوان آلأخبآࢪية اخر الاخبار المحلية والدولية