ارتكب العدو الإسرائيلي في الجنوب اللبناني، مجازر مروعة بحق المدنيين الأبرياء، من بينهم نساء وأطفال، ليضيف إلى سجله الإجرامي وطبيعته العدوانية، الذي ما انفك يقتل ويدمر ويبيد كل ما يمت إلى الحياة بصلة، تحت مرأى ومسمع السلطة اللبنانية..
إننا في هيئة علماء بيروت ندين هذا العمل الإجرامي الجبان، وندعو هذه السلطة إلى الخروج مما تسميه مفاوضات! ولتقف إلى جانب شعبها الذي يُقتل وتُدمر مدنه وقراه، إن كانت فعلًا تملك قرارها السيادة كما تزعم، ولتكف عن صمتها أمام هول ما يحصل، وتقر بفشلها، ووعودها العرقوبية..! هل جلبت للناس الأمن والعودة إلى الديار المهدمة! ووقف القتل اليومي بالرغم من تقديمها للعدو كل ما يخطر وما لا يخطر ببال من تنازلات مجانية، حتى باتت محل استهجان واستغراب عند العديد من الجهات، عربية وأجنبية!
إننا نحمل السلطة مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع من نتائج كارثية، بفعل التفرد بخيار التفاوض المباشر مع العدو، وخضوعها البائس للإملاءات الخارجية، والسماح بكل أشكال التدخل بشؤوننا الداخلية. فلا هي دافعت عن الأرض والسيادة، بل وجرمت الفعل المقاوم ومنعت حتى حق الدفاع عن النفس!!
إننا نعتبر أن الخيار المقاوم هو السبيل الوحيد لتحرير الأرض وحفظ السيادة وصون الكرامة الوطنية.. ولتعلم هذه السلطة البائسة، أن دماء أهلنا وأرضنا ومدننا وقرانا، غالية وعزيزة جداً، وأن أهل المقاومة كرام أباة لا يرضون بالذل والهوان وتاريخنا يشهد..
الرحمة وعلو الدرجات للشهداء والشفاء للجرحى والنصر للمقاومة إن شاء الله.
هيئة علماء بيروت
١٥ آب ٢٠٢٦
الرضوان آلأخبآࢪية اخر الاخبار المحلية والدولية