نتنياهو يكشف عن عقيدته الأمنية الجديدة: الضربات الاستباقية بدلًا من انتظار الهجوم
– تغيير العقيدة الأمنية: الانتقال من سياسة الاحتواء والدفاع إلى المنع والهجوم، في أعقاب هجوم 7 أكتوبر وحرب «النهضة».
– ضربات استباقية: الاستعداد لشن هجمات عسكرية مفاجئة لإحباط التهديدات قبل تحوّلها إلى خطر فعلي، بدلًا من الاكتفاء بالرد عليها.
– منع التهديد النووي: وضع منع امتلاك الأسلحة النووية في صدارة الأولويات، بما في ذلك عبر عمليات هجومية استباقية.
– تعزيز الردع والاستعداد للحرب: الحفاظ على الجاهزية العسكرية الدائمة، وتطوير القدرات الاستخباراتية لرصد قدرات الخصوم ونواياهم، وحماية الجبهة الداخلية، وإقامة مناطق عازلة عند الحاجة، والتصدي للتوغلات والطائرات المسيّرة.
– تعزيز الاستقلال التسليحي: تقليص الاعتماد على الخارج عبر تطوير الصناعات العسكرية المحلية والاستثمار في التقنيات المتقدمة، بما فيها الذكاء الاصطناعي والحوسبة، إلى جانب زيادة كبيرة في ميزانية الأمن.
– نقل المواجهة إلى الساحة الدولية: توظيف الذكاء الاصطناعي في حرب الوعي ضد إيران ودول معادية، ومواجهة معاداة الصهيونية واليهود، وتعزيز التحالفات الإقليمية والدولية.
– إعادة تعريف النصر: تجاوز هدف صد الهجمات وإلحاق أضرار عسكرية بالعدو إلى تحطيم قوته وتقويض ثقته بقدرته على تهديد إسرائيل مستقبلًا.
– تعزيز الجبهة الداخلية والهوية الوطنية: التشديد على التماسك الداخلي والاستعداد للقتال، وترسيخ مكانة “إسرائيل” بوصفها قوة إقليمية والدولة القومية للشعب اليهودي.
الرضوان آلأخبآࢪية اخر الاخبار المحلية والدولية