رئيس حزب “يشار” ورئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق “غادي إيزنكوت”:
– قبل تسعة أيام من الانتخابات، وبعد ثلاث سنوات من وقوع أخطر إخفاق وكارثة في تاريخ إسرائيل، وفي ظل اشتعال كافة الجبهات، قرر نتنياهو الكشف للجمهور عما أسماه ‘عقيدته الأمنية’.
– إنها لا تعدو كونها صفحتين فارغتين، تتضمن شعارات لا تمت بصلة لأي عقيدة أمنية حقيقية. وهي، قبل كل شيء، تكشف عن الفراغ التام في الأساس الاستراتيجي الذي تركه نتنياهو لدولة إسرائيل، وعن استخفافه بأمن المواطنين الإسرائيليين.
– هذا هو أسلوب نتنياهو، التلاعب بالرأي العام، وإثارة المخاوف، ومحاولة صرف الانتباه عن سلسلة الأكاذيب التي تطبع حملته الانتخابية.
– بعد تسعة أيام، سيختار الشعب الإسرائيلي قيادةً مسؤولة وجديرة، قيادةً تعمل من أجل أمن الدولة ومواطنيها، بدلاً من تذكر هذا الأمر فجأةً قبل لحظات من الانتخابات.
الرضوان آلأخبآࢪية اخر الاخبار المحلية والدولية