صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – يوآف زيتون: تفاصيل جديدة تُكشف حول المعركة التي دارت في بيت جن:
داهم مقاتلو كتيبة الاستطلاع التابعة للواء المظليين الاحتياطي (لواء 55) البلدة السورية بيت جن، الواقعة على بعد 11 كيلومتراً من الحدود مع “إسرائيل”، كانت العملية تسير بهدوء إلا أنّها انقلبت إلى عنيفة عند خروج القوة بمركبات الهمر: عشرات المسلحين فتحوا النار من كل اتجاه وبدأوا يحاصرون قوة الاحتياط. أُصيب ستة جنود في الحادثة، ثلاثة منهم بجراح خطيرة. حدث ذلك في ليلة الخميس-الجمعة بعد أسابيع من التحضير والتدريبات.
المقاتلون كانوا مستعدين لاحتمال التعرض للنيران، ولذا وصلوا بعد جمع معلومات جوية مسبقة باستخدام طائرات مسيّرة، إضافة إلى قوة جاهزة من سلاح الجو – من مروحيات هجومية وطائرات مقاتلة وطائرة دون طيار من نوع “زيك”. بالقرب من المنطقة كانت تنتظر أيضاً دبابات في حال تعقّد الموقف. دخلت القوة القرية ليلاً بسرية تامة، من دون أضواء، مستخدمين أجهزة الرؤية الليلية كما اعتادوا خلال الحرب الطويلة في غزة.
بعد الاعتقال، تحولت العملية من سرية إلى مكشوفة، وبدأت الطلقات الأولى.
يقول نائب قائد الكتيبة، الرائد (أ)، الذي كان في الميدان: “بدأنا الانسحاب مع المعتقلين، ثم سمعنا إطلاق نار متفرقاً من مسافة بعيدة، فقمنا فوراً بتفعيل الغطاء الناري: مدفعية، مروحيات هجومية وطائرة مسيّرة، إضافة إلى وسائلنا. إلا أن المسلحين اقتربوا وبدأوا بإطلاق النار من مسافة قصيرة على مجموعات التغطية”.
المسلحون أطلقوا النار من رشاشات وأسلحة خفيفة فقط على ما يبدو. أول المصابين كانا مقاتلاً وضابطاً في إحدى مجموعات الاقتحام، فاندفع إليهما قائد السرية الذي كان يقود العملية، وأُصيب بجروح خطيرة. وفي غضون دقائق أُصيب أيضاً نائبه وقائد طاقم آخر.
مرؤوسوهم سارعوا لتولي القيادة والتوجيه وإدارة القتال من مسافة صفر في منطقة مبنية، كما لو أنهم يقاتلون في خان يونس أو مخيم بلاطة.
الرضوان آلأخبآࢪية اخر الاخبار المحلية والدولية