صحيفة “معاريف” العبرية – آفي أشكينازي: حتى اليوم، يعاني الجيش الإسرائيلي من نقصٍ قدره 12,000 جندي، منهم 9,000 مقاتل، وثلاثة آلاف آخرين من أفراد الدعم القتالي. بمعنى آخر، يعاني الجيش الإسرائيلي حاليًا من نقصٍ في حجم فرقةٍ نظامية. كما سيُجنّد الجيش الإسرائيلي جنودًا احتياطيين لمدة 60 يومًا في عام العمل 2026.
صحيفة “معاريف” العبرية – آفي أشكينازي: لن يلبي قانون التجنيد المطروح احتياجات الجيش الإسرائيلي. ويقول ضباط في الجيش بأن القانون ليس سوى مناورة سياسية بعيدة كل البعد عن تلبية الاحتياجات الأمنية “لدولة إسرائيل”.
صحيفة “معاريف” العبرية – آفي أشكينازي: يتزايد عدد المقاتلين الأكفاء الذين ينتظرون انتهاء خدمتهم للتسريح، ولا يتطوعون لمواصلة مسيرتهم العسكرية الدائمة. ويعترف الجيش الإسرائيلي بأن عدد الضباط وضباط الصف الراغبين في التقاعد قبل حلول موعدهم يتزايد يومًا بعد يوم . فالضغط الداخلي، وعدم تقدير المجتمع الإسرائيلي، بقيادة الحكومة التي شنت حملةً على الموظفين الدائمين فيما يتعلق بالمعاشات التقاعدية والرواتب، وانخفاض تعويضات الرواتب مقارنةً بساعات العمل وأيامه، إلى جانب المخاطرة والالتزام الكبيرين، كل ذلك يدفع الموظفين الدائمين إلى إعادة النظر في مسارهم.
صحيفة “معاريف” العبرية – آفي أشكينازي: في الأيام الأخيرة يبدو أن الحكومة تفعل كل ما بوسعها لتقليص مكانة الجيش الإسرائيلي في المجتمع. سلوك وزير الحرب يسرائيل كاتس تجاوز بالفعل حدود اللياقة. فهو صحيح ليس مجرد ختم مطاطي للجيش — ومن حقه تمامًا أن يطلب من الجيش تنفيذ خطوات تقررها الحكومة المنتخبة — لكن هذه المرة صعد إلى شجرة عالية جدًا، وقد فقد الطريق للنزول منها.
صحيفة “معاريف” العبرية – آفي أشكينازي: يوم الجمعة اضطر منتدى هيئة الأركان إلى إلغاء نقاش التعيينات لقادة الألوية والضباط برتبة عقيد. وفي الأسبوع المقبل من المفترض أن يُعقد نقاش التعيينات لقادة الكتائب في الجيش الإسرائيلي والضباط برتبة مقدّم، لكن من الواضح منذ الآن أن هذا النقاش أيضًا سيُؤجَّل إلى موعد غير معلوم. والقضية هنا إشكالية على نحو خاص — فهي تمسّ صميم عملية بناء القوة في الجيش الإسرائيلي.
موقع “زمان إسرائيل” العبري: العمليات المستمرة للجيش الإسرائيلي ونوايا المستوطنين في سوريا قد تدفع السكان المحليين لتشكل مقاومة جديدة على الجبهة السورية.
الرضوان آلأخبآࢪية اخر الاخبار المحلية والدولية