في الأيام القريبة سيُعقد في قيادة الجيش مؤتمر برئاسة رئيس الأركان، “إيال زامير”، سيطلق تحقيقات أطول حرب في تاريخ الجيش: المناورة في غزة، القتال البري في جنوب لبنان، وكذلك احتلال والسيطرة على مخيمي اللاجئين، قرب طولكرم وجنين، خلال الحرب.
ستُقسّم التحقيقات في المناورة في قطاع غزة إلى ست معارك رئيسية، تشمل احتلال مدينة غزة وخان يونس ورفح، وستبحث في أسباب عدم هزيمة حماس عسكريًا.
خلال التحقيق، سيتم بحث فشل الاستخبارات في تحديد موقع شبكة أنفاق حماس القتالية، والحاجة إلى ابتكار أساليب للتعامل معها.
من المفترض أن تبحث التحقيقات أيضًا في مدى صحة قرار البدء بشمال قطاع غزة، وما إذا كان وجود الأسرى الأحياء طوال فترة الحرب قد أضعف قدرة المقاتلين على إلحاق المزيد من الضرر بحماس. إضافةً إلى ذلك، ستدرس التحقيقات أسباب استمرار المعارك الرئيسية لفترة طويلة. فعلى سبيل المثال، اضطرت الفرقة 162 إلى التخلي عن مهامها في شمال قطاع غزة للتوجه إلى رفح، بسبب نقص القوات. كما واجهت الفرقة 98، وهي فرقة نخبة ذات قدرات متقدمة مُنحت حرية كاملة في استخدام القوات ووقتًا غير محدود تقريبًا لتحديد مواقع الأسرى الأحياء واعتقال كبار المسؤولين في مدينة السنوار، صعوبة في إتمام المهمة.
ثمة سؤال صعب آخر سيواجه المحققين، وهو العودة إلى جباليا: فقد فككت الفرقة 162 قواعد حماس الرئيسية تحت الأرض في المدينة أواخر عام 2023، وأعلنت هزيمة لواء حماس المحلي، لكن في الواقع تمكنت حماس من العمل هناك لاحقًا، وعادت قوات الفرقة 98 لشن عملية واسعة النطاق في مخيم اللاجئين بالمدينة.
تحقيق القتال في الساحة الشمالية سيُقسَّم هو الآخر إلى محاور، بدايةً سيتم التحقيق في معركة الدفاع خلال السنة الأولى، عندما كانت غزة الساحة الرئيسية، كما سيتم التحقيق في الهجمات اللاحقة التي شنها الجيش الإسرائيلي، وأخيراً المناورة البرية.
كما سيحقق الجيش في عملية «سهم الباشان»، التي لا تزال مستمرة عمليًا حتى اليوم – احتلال بلا قتال للجولان السوري وقمة جبل الشيخ إثر سقوط نظام الأسد. وستُطرح قضايا مختلفة، مثل الإبقاء العملياتي على مواقع في أراضي العدو، على طاولة المحققين.
الرضوان آلأخبآࢪية اخر الاخبار المحلية والدولية