#إعلام_العدو

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: في إطار قرار رئيس الأركان إيال زامير بزيادة القوات البرية للجيش الإسرائيلي، مستفيدًا من دروس حرب 7 أكتوبر، يسارع الجيش الإسرائيلي إلى إعادة تشكيل اللواء المدرع 500، الذي تم حله عام 2003 كلواء دبابات نظامي. وسيُنشأ اللواء كوحدة احتياطية، على ما يبدو تحت قيادة الفرقة 162 النظامية التابعة للقيادة الجنوبية، والتي سبق أن عمل تحتها تاريخيًا في سبعينيات القرن الماضي خلال حرب أكتوبر.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: سيحصل لواء 500 على دبابات ميركافا 4 التي ستُسحب من الألوية النظامية، مثل اللواء 401، في الوقت الذي ستتجدد فيه الألوية النظامية بدبابات ميركافا 4 جديدة، بما فيها دبابات “باراك”، وهي النسخة الأكثر تطورًا من الدبابة الإسرائيلية.

يمتلك اللواء النظامي 401 بالفعل سريتين مزودتين بدبابات باراك شاركتا في القتال داخل قطاع غزة أيضًا.

وبسبب أن وتيرة إنتاج دبابة ميركافا الإسرائيلية بطيئة نسبيًا—بضع دبابات فقط شهريًا—فمن المتوقع أن يتوافر مقاتلون في اللواء 500 قبل وصول جميع الدبابات المخصصة لهم.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: ألغى الجيش الإسرائيلي القرار الذي اتُّخذ قبل حرب «السيوف الحديدية» والقاضي ببيع دبابات إسرائيلية قديمة إلى دول في البلقان أو أمريكا الجنوبية، أو تخريدها بغرض صهر الحديد.

وخلال عملية عاجلة وسريعة، أُعيدت دبابات قديمة إلى الخدمة، استُخدم 30 منها في وحدة مدرعات احتياطية جديدة أُنشئت تحت اسم «طائر الفينيق»، وتكوّنت من مقاتلين متطوعين متقدمين في السن كانوا قد اعتزلوا خدمة الاحتياط، ثم عادوا للمشاركة في القتال.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية:
اعترف الجيش الإسرائيلي في إحدى عرائضه المقدمة إلى المحكمة العليا بوجود نسبة عالية من الدبابات التي تضررت في المعارك ولم تعد إلى الخدمة بعد. وحتى اليوم، لا تزال عشرات الدبابات تخضع للصيانة والإصلاح في ورش العمل، بفترات تأهيل تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر، وبعضها يخضع للصيانة لمدة عام تقريبًا. كما كان لحظر الأسلحة المفروض على “إسرائيل” خلال الحرب أثرٌ في هذا الوضع، نظرًا لأن بعض قطع غيار الدبابات تُصنع في أوروبا.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية:
غير أنّ سلاح المدرعات أقرّ في الوقت نفسه بأن الجيش الإسرائيلي لم ينفّذ مناورة فعلية بالمعنى المهني خلال الحرب، إذ إن مصطلح «المناورة» في اللغة المهنية والتخطيط العملياتي للجيش الإسرائيلي يشير إلى ساحة لبنان، على امتداد عشرات الكيلومترات الجبلية المعقّدة.

وبذلك، فإن سلاح المدرعات لم يخضع لاختباره الكبير والحقيقي، وبالتأكيد ليس في مواجهة صواريخ الكورنيت التابعة لحزب الله ضمن مناورة كاملة، وذلك مقارنةً بـ التحرك البري المحدود الذي جرى لمسافة ثلاثة إلى أربعة كيلومترات فقط من الحدود مع الجليل قبل نحو عام.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – رون بن يشاي: يجري الإيرانيون تدريبات على إطلاق الصواريخ ويحاولون ردع الولايات المتحدة و”إسرائيل”، لكن من الأفضل لترامب ونتنياهو في الوقت الحالي التريث والسعي للتوصل إلى اتفاق يزيل هذا التهديد. فقد يؤدي أي هجوم، حتى لو كان فعالاً، إلى توحيد صفوف الشعب الإيراني.

شاهد أيضاً

غرفة التحكم  للحوادث

🚧 احصاءات غرفة التحكم  للحوادث التي تم التحقيق فيها خلال ال ٢٤ ساعة الماضية: ٥ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *