الإعلامية زهراء الساحلي

سيّد المقاومة… باقٍ فينا

 

رحلتَ بالجسد، لكن روحك حيّة،

صوتك ما زال فينا يهتف: لا نركع.

 

أنتَ وعدُ النصرِ، وأنتَ القدسُ،

وأنتَ رايةُ العزِّ التي لا تنحني.

 

بك نحيا… وباسمك نمضي،

حتى يتحقق الوعد وتعود فلسطين.

 

 

سيّد المقاومة… باقٍ فينا

 

رحلتَ سيّدي… لكنَّ فينا صورتك

تبقى مع الأرواحِ، لا يمحو الأملْ

 

يا من زرعتَ العزَّ في أوطاننا

ورسمتَ دربَ النصرِ ما عرفَ الخجلْ

 

اليومَ تبكيكَ العيونُ صامدةً

وتقولُ: لا موتٌ لروحٍ تكتملْ

 

قد غبتَ عنَّا، والجراحُ كبيرةٌ

لكنْ بذكراكَ يطيبُ المُنتظرْ

 

فأنتَ باقٍ في الضمائر شامخًا

مثلَ الجبالِ، كالشهادةِ، كالأملْ

 

يا سيّدًا أحيا القضيةَ مؤمنًا

بأنَّ أرضَ القدسِ حتمًا تُستردْ

 

يا حاملَ الراياتِ جيلاً بعدَنا

يبقى نداءُ الحقِّ فينا للأبدْ

 

سنواصلُ الدربَ الطويلَ بعزمنا

ونكتبُ النصرَ الذي قد وعدْ

 

 

شاهد أيضاً

الجنوب يُستباح… والسيادة تُذبح على أبواب الصمت

بقلم الإعلامية زهراء الساحلي رئيسة تحرير موقع الرضوان الإخباري يُستباح الجنوب اليوم على مرأى العالم، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *